فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٧٠

-74.

-

رواه الخمسة الا النسائى، ورواه البخاري مختصرا.

هذا الحديث فيه مقال · متنا وسندا:

*

أما من حيث المتن، فتبدو عليه المركة فى المعنى، والركة في المعنى من علامات الوضع في الحديث، اذ كيف يختلف عشرة من كبار الصحابة فيهم أبو حميد، وأبو قتادة، وأبو أسيد وأبو هريرة في هيئة الصلاة؟ وقد لازموا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا يصلون معه جميع الصلوات، فهل كانت تخفى عليهم صلاته؟ وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يترك أصحابه لا يعلمهم الصلاة وحاشاه عن ذلك ـ وهو الذي كان يعلمهم التشهد كما يعلمهم السورة من القرآن!.

-

ابو عاصم أنه قال: حتى يرجع كل عظم الى موضعه معتدلا ـ ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوى الى الأرض، فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يسجد، ثم. يرفع رأسه، فيثنى رجله اليسرى، فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه اذا سجد، ثم يعود فيسجد، ثم يرفع رأسه، فيقول: الله أكبر، ويثنى رجله اليسرى، فيقعد عليها معتدلا حتى يرجع كل عظم الى موضعه معتدلا، ثم يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك، فاذا قام من السجدتين كبر، ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه، كما فعل عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع مثل ذلك في بقية صلاته، حتى اذا كانت السجدة أو القعدة التي يكون فيها التسليم آخر رجله اليسرى، وجلس متوركا على شقه الأيسر. قال: قالوا: صدقت، هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

وأبو حميد الساعدي هو المنذر بن سعيد بن المنذر أو ابن مالك ابو حميد

الساعدي، مشهور بكنيته

•

وقيل اسمه عبد الرحمن وقيل عمرو، صحابي جليل شهد أحدا وما بعدها رضى الله عنه وعاش الى خلافة معاوية ستة ستين

•

1 الاصابة جـ 14/ 7 والتهذيب جـ 79/ 12 والسير ج 481/ 2].