فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٦٨٠- 14.
-
-
عطاء أنه وعن محمد بن عمرو بن سمع أبا حميد في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة يقول: وأنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: فأعرض، فقال: كان رسول الله عليه وسلم: اذا قام الى الصلاة اعتدل قائما، ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه، فاذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما نكبيه، ثم قال: الله أكبر، وركع، ثم اعتدل، فاعتدل فلم يصوب رأسه، ولم يقنع ووضع يديه على ركبتيه: ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه، واعتدل، حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتى قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه كما صنع حين افتتح).
وفي لفظ عن محمد بن عمرو بن عطاء: أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو حميد الساعدى: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأيته اذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، واذا ركع أمكن يديه في ركبتيه، ثم هصر ظهره (63)، فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار الى مكانه فاذا سجد وضع يديه غير مفترش، ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فاذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمني، واذا جلس في الركعة الأخيرة، قدم اليسرى ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته) (63)
(62 هصر ظهره: أى ثناه فى استواء من غير تقويس
ينظر فتح البارى جـ 305/ 2 - 309]
رجله
(63) أخرجه البخارى فى كتاب الآذان، باب سنة الجلوس في التشهد
وابو داود في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، حديث رقم 730
=