فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٦٩-
ر
في بعض أحكام الصلاة
الضحك في الصلاة [ضحك الامام المقهقهه: سألت الربيع عن رجل ضحك، وهو امام قومه فقهقه؟. قال: بطلت صلاته، فليعد صلاته ووضوءه.
قات: فالذين خلفه؟:
قال: يعيدون صلاتهم، ولا يعيدون وضوءهم الا أن يكونوا ضحكوا معه، فانه بلغنا أثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ووجه التفريع بل التعليل بالغاء انتقاض صلاة المأموم ولو أتى بها تامة، بانتقاض صلاة الامام أنه صلى بالناس المغرب، فلم يقرأ شيئا في صلاته حتى فرغ منها، ولما انصرف منها قال له بعضهم يا أمير المؤمنين انك لم تقرأ شيئا، فهل قرأت في نفسك شيئا؟.
قال: ما قرأت في نفسي شيئا، فأخزى الله الشيطان، فانه أتاني وذكرني العير التي شرحتها إلى الشام، وذلك عند فراغى من صلاتي: أى عند فراغ قابه من الاشتغال بالقراءة وانه لا تقبل صلاة الا بقراءة، ثم استقبل صلاته، فقام وقام الناس خلفه فصلى بهم
قال أبو المؤرج وعبد الله بن عبد العزيز انما فعا، ذلك عمر رحمه الله عليه، لأنه ترك القراءة في صلاة كلها، ولا صلاة لأحد الا بقراءة، فاذا انتقضت صلاة الامام، انتقضت صلاة من خلفه، لأن صلاته صلاتهم. وأن السنة في المغرب أن يجهر الامام بالقراءة في الأوليين بأم القرآن وسورة معها في كل ركعة منهما، فان هم قرءوا في أنفسهم بأم القرآن في الثالثة لم يجز ذلك عنهم، ولم يجز الامام، لأنه لم يقرأ شيئا فصلاتهم
فاسدة …
وأما صلاة الامام المقهقهه، وصلاة من خلفه، وانتقاض وضوئه، فلا نرى ذلك، وان ركيوا من القهقهه مثل ما ركب الامام، فعلى من فعل