فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٩٣

وفى تخصيص العدد بالأربعين حكمتان:

احداهما: كون الأربعة أصل جميع الأعداد، فلما أريد التكثير ضربت

في عشرة. والثانية: كون كمال أطوار الانسان بأربعين كالنطفة، والمضغة، والعلقة، وكذا بلوغ الأشد. والظاهر أن المراد المبالغة فقط

قيل: وأبهم المعدود تفخيما للأمر وتعظيما

ورد بأن ظاهر السياق عين المعدود، لكن شك الراوى فيه، وقد

•

وقع معينا في مسند البزار، بقوله: (لكان أن يقف أربعين خريفا) وقد وقع خلاف في تعيين المعدود، وأن بعضهم قال: أربعين خريفا، أي سنة وبعضهم قال: أربعين شهرا، وبعضهم قال: أربعين يوما قال الطحاوى: المراد أربعون سنة لا يوما ولا شهرا.

قال العلامة نور الدين السالمي: وكونه أربعين خريفا أقرب لمعنى المبالغة المقصودة من الحديث، كما يدل عليه حديث ابن عباس (لوقف الى

الحشر).

خطا)).

وحديث أبي هريرة) كان لأن يقيم مائة عام خير له من الخطوة التي

واخرجه النسائى فى كتاب القبلة، باب التشديد فى المرور بين يدى المصلى

ج 158/ 2

وابن ماجة في كتاب اقامة الصلاة، باب المرور بين يدى المصلى حديث

رقم 304/ 1945

ومالك في الموطأ، في كتاب قصر الصلاة في السفر، باب التشديد في ان

يمر أحد بين يدى المصلى حديث رقم 34 ج 154/ 11 - 155

والامام أحمد في المسند ج 169/ 4

) شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع ج 357/ 1 - 358.