فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٧١٢7120
-
قيل: قضاء الله) أن لا تزر وازرة وزر أخرى) (65) ـ والله أعلم ـ
-
أنه لا يبطل عمل رجل عمل غيرى، وأن يكون سعى كل لنفسه وعليها.
فما كان هذا هكذا لم يجز أن يكون مرور رجل يقطع صلاة غيره (66) وعلى هذا فان الشافعي يريد تضعيف الحديث الذي فيه قطع الصلاة، بأنه حديث يخالف أحاديث أثبت منه وأقوى، كأنه يقول شاذ، ولكن القطع ثابت بأحاديث صحيحة من غير وجه، فلا تكون شاذة والصحيح أنها منسوخة بحديث (لا يقطع الصلاة شيء) الذي
ذكرناه آنفا (17).
(65) سورة النجم / 38.
(66) اختلاف الحديث المطبوع بها حسن الأم جـ 163/ 7 وما بعدها. (67) الجامع الصحيح وهو سنن الترمذى تحقيق أحمد محمد شاکر هامش رقم 2 جـ 2/ 163 وما بعدها يتصرف
٧١٢ / ١٬١١٣
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.