فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٧٤٣- ver-
ولا فضيلة للمجيء بعد الزوال، لأن النداء يكون حينئذ
عنه) (26).
ويحرم
التأخير
واذى نخلص اليه أن وجهة النظر فى الفقه الاسلامي في مسألة الساعات تتلخص فيما يلي:
1 - أن الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد عدد الساعات، وانما يريد الفضل ما بين أول الوقت وآخره، وعلى هذا فان المراد بذكر الساعات بيان مراتب الرائحين الى الجمعة، وأن المرائح أول الموقت أفضل ممن جاء بعده
•
2 - وحملها بعضهم على الساعات الزمانية 3 ـ وحمل مالك هذه الساعة على أنها الساعة التي من بعد الزوال
الى خروج الامام، معلقا بلفظ الرواح، لأنه لا يكون لغة من أول النهار،
وانما هو بعد الزوال.
•
4 - وقالت طائفة: أراد من طلوع الشمس وصفائها، وهو أفضل البكور في ذلك الوقت الى الجمعة وهو قول الثوري وأبي حنيفة والشافعي
(هـ) القراءة في صلاة الجمعة
يرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه أن السنة أن يقرأ الامام في صلاة الجمعة في الركعة الأولى بسورة الجمعة، وفي الثانية بسورة المنافقين، أو في الأولى بـ (سبح اسم ربك الأعلى) وفى الثانية بـ (هل أتاك حديث الغاشية).
أو فى الأولى بالجمعة، وفى الثانية بـ (هل أتاك حديث الغاشية) فهذه ثلاثة أوجه مستفادة مما رواه الربيع بن حبيب رضى الله عنه عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى
(6) المجموع للنووى ج 3704 - 371 0