فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٨٥

-

- 785

-

والسنة في لفظ القنوت أن يقول: (اللهم اهدني فيمن هديت،

وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت

،

وقنى شر ما قضيت، فانك تقضى ولا يقضى عليك، وانه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت). وفي لفظ عند الترمذى) عن الحسن بن على بن أبي طالب رضى الله عنهما قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقنى شر ما قضيت، فانك تقضى ولا يقضى عليك، وانه لا يذل من واليت،، تباركت ربنا وتعاليت) (17 و 18). أما الحنفية والحنابلة فلا يقنتون في صلاة الصبح ولا غيرها من من الفرائض، الا لمنازلة، ويقنتان في صلاة الوتر، واتفق الحنفية مع المالكية فى القنوت، كما اتفق الحنابلة مع الشافعية في لفظه

"

واستدل الحنفية والحنابلة على عدم القنوت في الصبح بما رواه الترمذي وصححه عن أبي مالك الأشجعي: قال: قلت لأبي: يا أبت انك قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلى بن أبي طالب هاهنا نحوا من خمس سنين أكانوا يقنتون؟ قال: أى بنى محدث) (20)

(17) الترمذى وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن، حديث رقم 464 في الصلاة، باب ما جاء في القنوت في الوتر

والنسائي جـ 248/ 3 فى قيام الليل، باب الدعاء في الوتر. (18) المجموع للنووى ج 437/ 3 وما بعدها

(19) المغنى ج 151/ 2 و 154 ومغنى المحتاج ج 76/ 1 والمجموع للنووى

ج 0445/ 3

(20) سبق تخريجه

م 50 ـ فقه الامام الربيع)