فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٧٩٦

-

فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن (0)

وفى القناطر عن جابر بن عبد الله أنه قال: (أنتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا هذا، وفى يده عرجون من طابن ـ يعني نوعا من أنواع التمر قال: فنظر فرأى في قبلة المسجد نخامة، فأقبل عليها.

-

فحكها بالعرجون، ثم قال: أيكم يحب أن يعرض الله عز وجل عنه؟ فقال ان أحدكم اذا قام يصلى فان الله قبل وجهه فلا يبصق قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، تحت رجله اليسرى، فان عجلت به بادرة فليتفل بثوبه هكذا، ووضعه على فيه، ثم دلكه، أروني عبيرا ـ أخلاطا من الطيب - فقام فتى من الحي يشتد الى أهله، فجاء بخلوق في راحته، فأخذه عليه السلام، فجعل على رأس العرجون، ثم لطخ به على أثر النخامة) (10).

يعني

قال جابر: فمن هنا جعلتم الخلوق في مساجدكم

وقال ابن حزم: ولا يجوز البصاق في المسجد، فمن بصق فيه

(9) مسلم في كتاب المساجد، باب النهي عن البصاق في المسجد جا/

-

والبخاري في الشعب ج 0113/ 1

والنسائي في المساجد، باب 30.

واحمد في المسند ج 274/ 3

•

والبيهقي في السنن الكبرى ج 291/ 2

والطبراني في الكبير جـ 24/ 1/8

والطبراني – أيضا – فى الصغير ج 40/ 1

-

(10) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 383/ 1.

(1:1) حاشية الترتيب ج 183/ 2 - 184 0