فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٨١٦

- AIT-

يدركه الفجر في رمضان وهو جنب من غير حلم فيغتسل ويصوم) (54) وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه وهي تسمع من وراء الباب، فقال: يا رسول الله تدرکني الصلاة وأنا جنب أفأصوم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا تدركنى الصلاة وأنا جنب فأصوم. فقال: لست مثلنا يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله اني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أنقى) (55)

والذى نخلص اليه فى تلك المسألة - الاصباح جنبا للصائم - أن

وجهة النظر في الفقه الاسلامى فى تلك المسألة تتلخص فيما يأتي: 1 - أن الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه قال: ان من أصبح جنبا فانه يفسد صومه بتضييع الغسل من الجنابة بالليل حتى يصبح، وبالنهار لو احتلم مقدار ما يغتسل فيه، لأن الطهارة من الجنابة شرط في صحة الصوم والصلاة جميعا

وهذا الرأى هو المعمول به فى الفقه الأباضي. وعلى هذا فان من أصبح جنبا أصبح مفطراً.

(54) البخارى فى كتاب الصوم، باب 22 - الصائم يصبح جنبا. ومسلم في كتاب الصيام، باب 13 – صحة من طلع عليه الفجر وهو جنب حديث رقم 75 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي.

ومالك في الموطأ في كتاب الصيام رقم 11 ج 1/ 290 مطولا. (55) مسلم فى كتاب الصيام باب 13 – صحة من طلع عليه الفجر وهو جنب حديث رقم 79 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ومالك في الموطأ فى كتاب الصيام، باب ما جاء فى صيام الذي يصبح جنبا

في رمضان، رقم 9 ج 289/ 1