فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٨٢٥-
الله ان ناسا صاموا حين صمت، قال فلما بلغ الكديد (4) دعا بقدح من ماء فشرب فأفطر الناس معه) (5)
وفي لفظ عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، قصام وصام الناس، حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، فأفطر، فكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من فعل رسول الله صلى الله
لناس
عليه وسلم (1)
(4) موضع، وهى عين جارية بينها وبين المدينة سبع مراحل أو نحوها، وبينها وبين مكة مرحلتان والمشهور أنها على أربعة أبرد من مكة، وكل بريد أربعة فراسخ، وكل فرسخ ثلاثة أميال، فالجملة ثمانية وأربعون ميلا.
•
وفي رواية النسائي حتى بلغ (قديدا» وأخرى «عسفان» وعند الترمذى (حتى بلغ كراع الغميم»، وسميت هذه المواضع في هذه الأحاديث لتقاربها.
وقال البخاري: والكديد ماء بين عسفان وقديد (ه) رواه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصوم باب في صيام رمضان في السفر، حديث رقم 305 ج 79/ 1 (6) رواه الربيع بن حبيب ج 79/ 1
أخرجه البخاري عن ابن عباس في كتاب الصيام، باب اذا صام أياما من رمضان ثم سافر حديث رقم 1944 ج 180/ 4
ومسلم في كتاب الصيام، باب جواز الفطر للمسافر حديث رقم 1113. وأبو داود في كتاب الصوم، باب ما جاء في كراهية الصوم في السفر
حديث رقم 18:.
والترمذى فى كتاب الصوم، باب ما جاء في كراهية الصوم في السفر حديث رقم 18 ج 89/ 3
والنسائى فى كتاب الصيام باب الصيام في السفر
?
ومالك فى الموطأ في كتاب الصيام، باب في صوم المسافر حديث رقم 21
?
294/ 1