فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٨٤٤-
844 - -
الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان ثم أتبعه بستة أيام من
شوال، فكأنها صام الدهر كله) (56).
والحديث يدل على استحباب صومها والاتيان بها متوالية، والبدء فيها في اليوم الثاني من شوال، قال العلامة نور الدين السالمي رحمه الله تعالى: (ظاهر التعبير) بالاتباع» يقتضى صومها أول شوال بعد
الفطر حالا) (57)
كله
وهو قول الشافعية (58) والحنابلة (59)
وظاهر التعبير بـ (ثم) يقتضى التراخى، فيمكن اتيانها في الشهر
(56) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء والنوافل ويوم الجمعة حديث رقم 312 ج 081/ 1 والحديث أخرجه مسلم ولفظه عن أبي أيوب رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام
الذهر»
مسلم في كتاب الصوم، باب استحباب صوم ستة أيام من شوال، حديث
رقم 1164 جـ 0822/ 1
وابو داود في كتاب الصيام، باب في صوم ستة أيام من شوال حديث
رقم 2433 ج 324/ 2
والترمذى فى كتاب الصوم، باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال،
حديث رقم 759 ج 132/ 3 0
وابن ماجة فى كتاب الصيام باب صيام ستة أيام من شوال حديث رقم
1716 ج 547/ 1
(5) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 16/ 2
وحاشية الترتيب جـ 347/ 3
(58) المجموع للنووى ج 347/ 6.
(59) المغني ج 135/ 3.
•