فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٨٥٠-
- so.
صلى الله عليه وسلم قال: (لا تزال طائفة من أمتى ما عجلوا الافطار وأخروا السحور) (78)
وفي لفظ عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (لا تزال أمتى بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر) (7) وعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ((80).
وأما تأخير السحور فالأصل فى استحبابه ما رواه الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اذا سمعتم بلالا فكلوا واذا سمعتم ابن أم مكتوم فكفوا يعني في رمضان) (81)
(78) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصوم، باب ما يفطر الصائم، ووقت الافطار والسحور حديث رقم 320 جـ 082/ 1
1 (79) مسلم في الصيام، باب فضل السحور
وأبو داود في الصوم، باب في توكيد السحور رقم 2343 والترمذي في الصوم باب فضل السحور
•
(80)) صحيح البخارى جـ 4 198 في كتاب الصيام، باب تعجيل
الافطار.
ومسلم فى كتاب الصيام، باب فضل السحور، حديث رقم 1098
خه 0771/ 2
والترمذى فى كتاب الصوم، باب فى تعجيل الافطار رقم 699 ج 082/ 3 وابن ماجه فى الصيام، باب ما جاء فى تعجيل الافطار رقم 1697 ج 541/ 1
ومالك فى الصيام، باب يستحب تعجيل الفطر رقم 6 ج 1
(81) رواه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصوم، باب ما يفطر الصائم ووقت الافطار والسحور حديث رقم 319
ج 083/ 1