فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٨٥١— 10.1. —
والحديث يدل على تأخير السحور وأنه لا يحرم الأكل والشرب، حتى يطلع الفجر، وهو معنى قوله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين
الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) (82)
وهذا هو المعمول به في المذهب الأباضي (83)
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بلالا يؤذن بليل - وفي لفظ: ينادى بليل - فكلوا واشربوا حتى يؤذن، وفي لفظ: ينادى - ابن أم مكتوم
وعن
(84)
عائشة قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال
وابن أم مكتوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان بلالا يؤذن
بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم
(52) سورة البقرة / 187
(10)
(83) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 26/ 20 (84) البخارى فى كتاب الأذان، باب اذان الأعمى، اذا كان له من يخبره
رقم 617 جـ 99/ 2
•
ومسلم في كتاب الصيام باب أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر
رقم 1092 جـ 768/ 2
والترمذى فى كتاب الصلاة، باب ما جاء فى الأذان بالليل رقم 203
والنسائي في كتاب الأذان، باب المؤذنان للمسجد الواحد، وباب هل
يؤذنان جميعا، أو فرادى
وأحمد ج 44/ 4 و 45
وابن أم مكتوم هو عبد الله بن قيس، وقيل: عمرو بن قيس بن زائدة الأصم بن هرم بن رواحة بن حجر بن معيض بن عامر بن لؤى القرشي
العامري
(5) البخاري في كتاب الأذان، باب الأذان قبل الفجر، حديث رقم