فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٨٥٣

- dor.

-

وزاد البخارى فى رواية (من ها هنا) وأشار بأصبعيه قبل المشرق،

والمراد وجود الظلمة (87)

وعن زيد بن ثابت قال: تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ثم قام الى الصلاة، قال: قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر قراءة خمسين آية (8)

قال ابن دقيق العيد فى هذا الحديث - (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) - رد على الشيعة في تأخيرهم الفطر الى ظهور النجوم، ولعل هذا هو السبب فى وجود الخبر بتعجيل الفطر، لأن الذي يؤخره يدخل في فعل خلاف السنة.

وقال المحشى (89): والزيادة عند أبي داود - عن أبي هريرة رضى

•

(87) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 30/ 2 (88) البخاري في كتاب الصيام، باب قدر كم بين السحور وصلاة الفجر

حديث رقم 1921 38/ 4. ومسلم فى الصيام، باب فضل السحور حديث رقم 1097 ج 0771/ 2 والنسائى فى كتاب الصيام، باب 21.

وابن ماجه فى كتاب الصيام، باب ما جاء في تأخير السحور، حديث رقم 1694 جـ 0540/ 1

(89) المحشى: هو أبو عبد الله محمد بن أبي سنة القصبي السدو بكشي ولد بجربة سنة 1022 - 1614 ثم سافر الى مصر والتحق بالأزهر الشريف ثم عاد الى جربه 1068 - 1658 وادرك شيخه السدو بكشي في آخره عمره.

--

وجل مؤلفاته حواش على المصادر الأباضية، ومن أجل هذا اشتهر بالمحشى

•

الا نقلا عن البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، فرحات الجييري

ص 147)