في الشعر العماني القديم مصطفى محمد الفكي أبو بكر [دارس عن الإباضية]

في الشعر العماني القديم

الجزء ١ · صفحة ١١

منهم مازن بن الغضوبة الطائي وثابت قطنة الشاعر الأزدي العتكي ومنهم كعب بن معدان الأشقري وكان من أصحاب المهلب وقد مدح المهلب وأولاده وكان عبدالملك

بن مروان معجباً به ويروى أن عبد الملك بن مروان قال للشعراء ذات مرة: وتشبهونني مرة بالأسد، ومرة بالبازي، ومرة بالصقر ألا قلتم كما قال كعب الأشقري في المهلب وولده:-

براك الله حين براك بحراً وفجر منك أنهاراً عذارا بنوك السابقون إلى المعالي إذا ما أعظم الناس الخطارا كأنهم نجوم حول بدر دراري تكمل فاس ملوك ينزلون بكل ثغر إذا ما الهام يوم الروع طارا

تدارا

رزان في الأمور ترى عليهم من الشيخ الشمائل والنجارا نجوم يهتدي بهم إذا ما أخو الظلماء في الغمرات حارا ويكفي أن الفرزدق وهو من هو في عالم الشعر قد عد كعباً أحد الشعراء الأربعة الكبار في الإسلام فقال:

شعراء الإسلام أربعة: أنا وجرير والأخطل وكعب الأشقري».

ويروي صاحب الأغاني قال: حدثني أحمد بن قتيبة قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي عن المتلمس قال: قلت للفرزدق: يا أبا فراس أشعرت أنه نبغ من عمان شاعر من الأزد يقال له كعب قال الفرزدق: إي والذي خلق الشعر.

وهكذا نجد أن الشعراء الذين غادروا عمان واتصلوا بالخلافة الإسلامية وولاتها قد اشتهروا على نطاق العالم الإسلامي أما الذين لم يغادروا عمان فقد ظلت

11