في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٥٤الرابع طابق بين حليم وجاهل، ونجد في البيت الخامس المقابلة بين قوله موالياً
للناقصين ومعادياً للفاضل.
وأنت واجد ذلك في كثير من شعر الستالي ونكتفي بالتدليل على ذلك بنا سقناه لك من أبيات.
ب رد الأعجاز على الصدور:-
ويعرفه الخطيب القزويني بقوله: (1) رد العجز على الصدر وهو في النثر أن يجعل أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما في أول الفقرة والآخر في آخرها نحو وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه» ونحو «وسائل اللئيم يرجوه ودمعه سائل» ونحو «استغفروا ربكم إنه كان غفاراً» ونحو «إني لعملكم من القالين» وفي النظم أن يكون أحدهما في آخر البيت والآخر في صدر المصراع الأول أو آخره أو صدر الثاني كقوله: -
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه وليس إلى داعي الندى بسريع
وقوله:
تمتع من شيم عرار نجد فما بعد العشية من عرار
وقوله:
من كان بالبيض الكواعب مغرماً فما زلت بالبيض القواضب مغرما
وقوله:
وإن لم يكن إلا معرج ساعة قليلاً فإني نافع لي قليلها
1 - التلخيص في علوم البلاغة للخطيب القزويني، تحقيق عبدالرحمن اليرقومي، ص 392 وما بعدها
54