في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٧٥ويفخر باليمانية ويفهر بعراقة ملكهم في الجاهلية فيقول (1): سباسبأ جدي نساء معاشر وسمي به فاقني حياءك واعذري
ويقول (2):
أنا الملك القرم من تبع فهل
أنا
ل لفخاري من مفخر
بن الملوك وصقر الملوك ومولى ملوك بني حم
وفي الاسلام يفخر بالأوس والخزرج الذين ينتمون إلى قبائل الأزد ويجتمعون معه في
هذا النسب البعيد فيقول
(د)
:
ضربنا على الإسلام أبناء هاجر فدانوا وأدوا واجب الزكوات
غصبناهم كرها على الدين مثلما غصبناهم قدما على الأتوات ويقول أيضاً (4):
ونحن سقينا يوم بدر رماحنا نجيع قريش واليهود بخيبر وهكذا نراه يركز فخره على القبيلة العشيرة، ويعلي من شأن العصبية اليمنية، وإلى جانب ذلك فهو لا ينسى الفخر الذاتي، فيفخر بشجاعته وخوضه غمار الحروب كما يفخر بكرمه وجوده يقول (9):
وسل عن ضرابي يوم إزكي حاسرا بسيفي وقد فرت جموع حماتي ضربت جموع القوم حتى تركتها أيادي سبا ممنوة بسبات فما منهم إلا قتيل مجندل تهادي شواه أذوب الفلوات
إلى أن يقول
وكم وقعة مشهورة قد شهدتها يقصر فيها المرء عن فعلات فلا جيش للأعداء إلا هزمته ولا قطر إلا جزت بالفلوات ولو شئت كفاني وزير وخادم ولم ألق نفسي في يد الهلكات
(1) ديوانه ص
(2) ديوانه.
ص
143
(3) ديوانه ص 79
(4) ديوانه ص 145
(5) ديوانه ص
ص
81 - 80
Vo