في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٨٠وماء صرى تعوي الأماعط حوله كترجيع نوح الفاقدات النواحب (1) وردت اختياراً بعد وهن ولم أخف ضواري تلك الساريات السوارب (2) ويقول أيضاً (3):
وقل يارب خاوية نآة كظهر الترس تشرق بالسراب (4) قطعت بأصهب العثنون ناج نجيب من أناعي نجيب من أناعيم نجاب (*) وماء آجن الجمات طام تلفعه الخدارق باللعاب (1)
وردت وللذئاب عليه وهن برازيق تجاوب باصطحاب (7)
وليل مثل لون النيل داج لبست لنيل حاجات صعاب ونراه يصف الخيل ويخصها بأكثر من قصيدة، فهو يخص فرسه الغراب بقصيدة يقول فيها (8):
إن السوابق كلها يقصرن عن جرى الغراب قد سسته فلوا وقلت له اسبق الخيل العراب
ويخصص قصيدة لمدح الخيل يقول (1) الخيل أفضل ما يجبى ويصطنع وخير مال به في البأس ينتفع المعاقل إلا أنها سفن تنجو بصاحبها إن خامر الفزع الخيل أنجح ما شن المغار به أهل الحفاظ وخطى القنا شرع وقد غدوت أمام الحي تحملني حرداء وثابة في كعبها صمع
(1) صري: متجمع، الأماعط:: جمع أمعط وهو الذئب
(2) الوهن: هو منتصف الليل (3) ديوانه ص 42
(4) الخيالة من السكان، النآة البعيدة
(5) أصهب عثنون: المراد به البعير ناج: ينجو صاحبه، النعيم: مع أنعام، نجاب: جمع نجيب
(1)
(6) آجن: اسم فاعل من اجن الماء إذا تغير، طام: فائض، الخدارق: جمع خدرنق وهو العنكبوت، اللعاب: يراد به خيوط العنكبوت
(7) برازيق: جماعات (8) ديوانه ص 61 - 62
(9) ديوانه ص 165 (1) الصمع: صغر الكعب
80