في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٨١شقاء في سطع قنواء في تلع يرقى بها الطرف أحيانا ويتضع
يقول أيضا في مدح الخيل (3):
قل للمشغوف بربط الخيل ومن لم يصب إلى الإبل لا تغش الحرب بغير وأي ممسود الخلقة كالحبل بدقيق المذبح عار الوجه سليب الناهق معتدل
بعريض الخد عريض الصهوة والكفل
وقصير الظهر قصير العين قصر الرصع بلا ميل
ومن هذه القصائد نستدل على أن النبهاني كان فارسا عالما بالخيل، ولا عجب في ذلك فالخيل من أهم أدوات المعارك والحروب، ومثلما وصف الخيل وصف المعارك والحروب
التي خاضها يقول (4):
سائل بنا جبل الحديد غداة صار الهزل جدا إذ خض ت موج خضمها
ورددت أول
الخيل ردا
وجعلت نف ي دونهم يوم الوغى ردءا وسدا
كالليت هيجه المهجهـ ث
ـنتـ
ه فشدا
ـــــــــــــارب جمجمة جعلت لصارم الحدين غمدا
ولكـ
م بذلت مواهبا كيما أحـ وز بهن حمدا
(2) الشقاء: التي تشق الطريق السطع رفع الرأس ومد العنق الغنواء: ما في أنفها حدب، الطرف: البصر، يتضع: ينخفض
(3) ديوانه 218
(4) ديوانه ص 119
81