في الشعر العماني القديم
الجزء ١ · صفحة ٨٨كنى عن الامتلاء بضيق الإزار وعن امتلاء الرجلين بقوله يفعم طوق الحجل ويقول أيضا (1)
بعيدة مهوى القرط لمياء كاعب ضخيمة مجرى الحجل غراء محجال
بعيدة مهوى القرط كناية عن طول عنقها، وضخيمة مجرى الحجل كناية عن امتلاء أرجلها. ويقول أيضاً (2)
أنا الناهب الأرواح والواهب اللها إذا هاج بحر الحرب أو عزّ نافع
كنى بالناهب والأرواح عن الشجاعة وقتل الأعداء، وكنى عن بالواهب اللها عن البذل والكرم، وفي البيت لف ونشر مرتب أى أنا الناهب الأرواح إذا هاج بحر الحرب، والواهب اللها حين يقل الكرماء. وفي شعره الكثير من الكنايات نكتفي بما قدمناه منها.
(هـ) صوره البديعة:
استخدم النبهاني الكثير من أنواع البديع استخداما يدل على تمكن ودراية، فهو دقيق
الصنعة، بعيد عن التكلف، ونجد الجناس قليلا في شعره مثل قوله (3)
مطاعين في الهيجاء مطاعيم للقرى مكاشيف هم الطارق المتنور
وانظر أيضا إلى الطباق مثل قوله (4)
ولى يومان من نعم وبؤس ولي طعمان من أري وصاب
الطباق في نعم وبؤس، وأري وصاب. ونجد في شعره الكثير من المقابلات مثل قوله (1) سعد السعود على العفاة وإنني لعلى طغاة القوم سعد ذابح
وعلى العدو حمام موت قاتل وعلى الصديق أخ شفيق ناصح
(1) ديوانه ص
(2) ديوانه ص
224
184
44
(3) ديوانه ص
(4) ديوانه ص 39 (5) ديوانه ص 93
??