في الشعر العماني القديم مصطفى محمد الفكي أبو بكر [دارس عن الإباضية]

في الشعر العماني القديم

الجزء ١ · صفحة ٨٧

وانظر إلى قوله (1)

إذ نحن نرفل في جلابيب الصبا ولنا الرياض المخصبات مسارح

فقد جعل للصبا جلابيب. وكقوله

وبمهجتي برق طفقت أشيمه والنجم في بحر المغارب جانح

ولقد ذكرت به تبسم راية والعيش عذب والزمان مصالح فقد جعل العيش عذبا والزمان مصالحا. وانظر إلى استخدامه للاستعارة التصريحية في قوله

ما إن يروعنا هزبر زائر يسطو ولا كلب عقور نابح

فقد جعل العاذل هزبرا وكلبا عقورا، والنبهاني يكثر من استخدام الاستعارات ليصور بها المعنى ويجسد بها الأحاسيس.

الكناية:

في شعر النبهاني العديد من الكنايات ومعظم كناياته مقتبسة من الشعر القديم مثل

قوله (2)

وفيهن بيضاء المجرد طفلة لطيفة طي الكشح ريا لمؤزر كنى بري المؤزر عن امتلاء الأرداف، وكنى عن الضمور والامتلاء بقوله (2) غرثى الوشاحين شبعى المرط خرعبة غيداء ما شانها طول ولا قصر ويقول أيضا (4)

يضيق الإزار عن ماكم ردفها ويفعم طوق الحجل والحجل واسع

(1) ديوانه ص 90

(2) ديوانه ص

ص

(3) ديوانه.

(4) ديوانه ص

142

152

187

87