قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٢12
قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها
المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية
2 - بيان أهم القواعد المتفرعة عن هذه القاعدة الكبرى، وأثرها في
الفروع الفقهية.
-3 - إيضاح أثر هذه القاعدة في الفقه الإباضي قديماً وحديثاً.
- تبيان اعتماد فقهاء الإباضية على هذه القاعدة في المسائل الفقهية المعاصرة، وسيتم ذلك بمناقشة جملة من المسائل الفقهية في مختلف
أبواب العبادات.
» أهمية البحث
تكتسب هذه الدراسة أهميتها من الآتي:
1 - أنها تبين جانبًا مهما من مبدأ رفع الحرج وجلب التيسير ممثلا في دراسة قاعدة «المشقة تجلب التيسير نظريًا وتطبيقيًا بذكر حقيقتها، وحجيتها، وما يتفرع عنها، وانطباقها على الفروع العملية المعاصرة في أبواب العبادات عند فقهاء الإباضية.
2 - أنها تعنى بدراسة هذا المبدأ تطبيقا عمليا معاصرا في ضوء اجتهادات مذهب لم ينل حظه من الدراسة في جانب القواعد الفقهية ألا وهو المذهب الإباضي.
3 - أنها تظهر صلاحية الفقه الإسلامي لكل زمان ومكان، وقدرته على استيعاب المستجدات والنوازل، وإيجاد الحلول المناسبة من خلال قواعده الشرعية.
4 - أنها تسهم في التلاقي بين المذاهب الإسلامية المختلفة ببيان التطبيقات الفقهية العملية المتقاربة في الأحكام، والمتشابهة في المآخذ.