قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٣

مقدمة

13

» أسباب اختيار الموضوع

هناك جملة أسباب دعتني إلى اختيار هذا الموضوع، من أهمها:

1 - أهمية القواعد الفقهية في المجال الفقهي التطبيقي المعاصر، ولاسيما قاعدة المشقة تجلب التيسير التي تعد من أوسع القواعد الفقهية تطبيقا وشمولا وتعبيرا عن مقصد الشارع من رفع الحرج، ووضع الإصر والأغلال.

2 - الرغبة في بيان أن الفقه الإسلامي قادر على استيعاب مستجدات الحياة، ومعطيات العصر، وصلاحيته لكل زمان ومكان من خلال العمل بقواعده الفقهية.

- غياب الكتابات التطبيقية المعاصرة للقواعد الفقهية خاصةً قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية المعاصرين.

4 - الرغبة في إظهار الإسهام الإباضي في مجال القواعد الفقهية، وبيان تلاقيه مع المذاهب الإسلامية الأخرى في الأخذ بتلك القواعد والعمل

بها.

<<

حدود البحث

تنقسم هذه الدراسة إلى قسمين: نظري وتطبيقي، ففي الجان النظري ستكون الدراسة مقصورة على أهم كتب القواعد الفقهية، ولاسيما ما يتعلق بقاعدة «المشقة تجلب التيسير»، وفي الجانب التطبيقي ستقتصر الدراسة على اجتهادات فقهاء الإباضية المعاصرين في نوازل العبادات ومستجداتها، وبيان كيفية توظيفهم لهذه القاعدة، والسبب في قصرها على العبادات؛ لتنوع العبادات، وبروز التيسير ورفع الحرج