قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها

المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية

الفرع السابع: بعض تطبيقات القاعدة، وما يستثنى منها

:أولًا: بعض تطبيقات القاعدة

لهذه القاعدة تطبيقات عديدة، منها:

- جواز التلفظ بكلمة الكفر عند الإكراه.

- إباحة تناول الميتة والدم ولحم الخنزير وكل محرم عند المخمصة

والإكراه.

- إباحة شرب المحرم حال الغصة مع عدم وجود الشراب الحلال لإزاحتها، وجواز شرب المحرم عند الإكراه.

- إباحة إتلاف مال الآخر إذا أكره الإنسان على ذلك مع ضمانه قيمة ما أتلف.

- جواز دفع المعتدي (الصائل) ولو أدى إلى قتله أو جرحه إذا لم يجد طريقة لدفعه إلا بذلك وخشي على نفسه الهلاك.

- جواز إتلاف شجر العدو وبنائهم إضعافا لشوكتهم

ثانيًا: ما يستثنى منها

هناك عدد من الفروع الفقهية لا تنطبق عليها قاعدة الضرورات تبيح المحظورات مع وجود الضرورة، ومن تلك الفروع:

- عدم جواز قتل النفس بغير حق حتى مع الإكراه على ذلك.

(1) ينظر: الزركشي، المنشور في القواعد، ج 2، ص 313 - 314، السيوطي، الأشباه والنظائر، ص 173 - 174، السدلان، القواعد الفقهية الكبرى، ص 263 - 264.