قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ١٦قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها
المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية
وكتاب «القواعد الفقهية الكبرى وما يتفرع عنها» للدكتور غانم السدلان، فقد تناول القواعد الفقهية الخمس في مقدمة تمهيدية تعرف بالقواعد لغة واصطلاحًا، وتذكر أهميتها ولمحة تأريخية عنها، وخمسة أقسام كل قسم يتناول قاعدة من القواعد الخمس المعروفة وما يتفرع عنها من قواعد صغرى بشرحها والتدليل عليها، وإيراد أمثلة تطبيقية عليها في جوانب الفقه المختلفة. ويعدّ هذا الكتاب من الكتب المهمة في الجانب التطبيقي، فقد عني بإيراد أمثلة تطبيقية كثيرة للقواعد الخمس وما يتفرع عنها (1). ومما يؤخذ على هذه الكتاب أنه لم يُعنَ كثيرًا بدراسة الجانب النظري للقواعد، ولم يتوسع في بيان قاعدة المشقة تجلب التيسير نظريا وتطبيقا، ولم يتحدث بشيء من التفصيل والتعمق عن حجية القواعد وإمكانية الاستفادة منها في مجال الاجتهاد وحل النوازل. وسيسعى هذا البحث جاهدًا في تفادي تلك المآخذ بالتوسع في بيان قاعدة المشقة تجلب التيسير نظريًا وتطبيقا، والتفصيل والتعمق في الاحتجاج بالقواعد وإمكانية الاستفادة منها في مجال الاجتهاد وحل النوازل.
وأيضاً كتاب نظرية التقعيد الفقهي وأثره في اختلاف الفقهاء» لمحمد الروكي تناول نظرية التقعيد الفقهي في قسمين، القسم الأول تحدث عن حقيقة التقعيد الفقهي وضوابطه وأصوله في باب، وعن علاقة الخلاف الفقهي بالتقعيد في باب ثانٍ، وفي القسم الثاني تناول أثر التقعيد الفقهي في اختلاف الفقهاء في أربعة أبواب، الباب الأول
(1) صالح بن غانم السدلان القواعد الفقهية الكبرى وما يتفرع عنها، (الرياض دار بلنسية، ط 2، 1420 هـ / 1999 م)، ص 5 - 11.