قاعدة المشقة تجلب التيسير
الجزء ١ · صفحة ٢٤24
قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية
ورفع الحرج منها: «فتاوى العبادات»، وهو مجلد في (500) صفحة، احتوى على إجابات عملية متنوعة في الطهارات والصلاة والزكاة والصوم والحج).
وفتاوى الأيمان والنذور والكفارات، والأطعمة، والذكاة مجلد في (465) صفحة، احتوى على فتاوى متنوعة ومعاصرة في أحكام الأيمان والنذور والكفارات والأطعمة والذكاة (2). وكتاب «زكاة الأنعام للشيخ أحمد بن حمد الخليلي في مجلد واحد تناول زكاة الأنعام وشروطها، وتحدث عن بعض المسائل الواقعية المعاصرة في الزكاة مثل المتاجرة بالثروة الحيوانية وكيفية زكاتها والشركات المتاجرة بالمنتوجات الحيوانية (3).
وهناك مؤلفات وفتاوى فقهية معاصرة لعلماء المذهب الإباضي ستفيد منها هذه الدراسة في الجانب التطبيقي المعاصر، سيأتي ذكرها والإشارة إليها في ثنايا البحث. والحاصل أن هذه الدراسة المقترحة ستحاول تلافي ما أغفلته المراجع السابقة العامة والخاصة بالاعتناء بالجانبين التطبيقي والنظري، والتوسع في الحديث عن قاعدة المشقة تجلب التيسير تنظيرًا وتطبيقا، والتعمق في بيان صلاحية القواعد الفقهية وإمكانية الاستفادة منها في حل
(1) أحمد بن حمد الخليلي، فتاوى العبادات، (سلطنة عمان: دار الأجيال. ط 1، 1421 هـ / 2002 م)، المقدمة.
(2) الخليلي، أحمد بن حمد الخليلي، فتاوى الأيمان والكفارات والنذور والأطعمة (سلطنة عمان: دار الأجيال، ط 1، 1427 هـ / 2006 م)، المقدمة.
(3) الخليلي، أحمد بن حمد الخليلي، زكاة الأنعام، سلطنة عمان مسقط، مكتبة الاستقامة، ط 1، 1423 هـ / 2003 م). المقدمة، وص 381 – 382.