قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ٢٥

مقدمة

25

النوازل والمستجدات، وتقديم نماذج فقهية تطبيقية إباضية معاصرة في نوازل العبادات بعد دراسة التفريعات الفقهية المعاصرة لعلماء الإباضية، واستقراء المسائل المستجدة والنوازل المعاصرة في مؤلفات الإباضية وفتاواهم تدليلًا لصلاحية قاعدة المشقة تجلب التيسير وبيانًا لأهليتها

وقدرتها على استيعاب النوازل والمستجدات.

«

هيكل البحث

اشتمل البحث على فصل تمهيدي، وثلاثة أبواب، وخاتمة، فتضمن الفصل التمهيدي مقدمة للدراسة وأهميتها وأهدافها وإشكاليتها، وأسئلتها وأسباب اختيارها وحدود البحث فيها والدراسات السابقة، والمنهج المتبع فيها.

وتناول الباب الأول التعريف بقاعدة «المشقة تجلب التيسير» وما تفرّع عنها في أربعة فصول، الفصل الأول منها في التعريف بالقواعد الفقهية وحجيتها، والفصل الثاني في التعريف بقاعدة «المشقة تجلب التيسير»، وحجتها، والفصل الثالث في بيان أركان قاعدة المشقة تجلب التيسير، وشروطها وضوابطها، والفصل الرابع في أهم القواعد المتفرعة عن قاعدة المشقة تجلب التيسير، وعلاقتها بالقاعدة.

وبحث الباب الثاني أثر قاعدة «المشقة تجلب التيسير» وما تفرّع عنها في الفقه الإباضي، وكان في ثلاثة فصول، الفصل الأول منها عرف بالفقه الإباضي، والفصل الثاني تناول قاعدة «المشقة تجلب التيسير في الفقه الإباضي قديمًا وحديثًا، والفصل الثالث استخرج أبرز الاجتهادات

الفقهية المبنية على قاعدة «المشقة تجلب التيسير» في الفقه الإباضي.