قاعدة المشقة تجلب التيسير عند فقهاء الإباضية وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات طالب بن علي بن سالم السعدي

قاعدة المشقة تجلب التيسير

الجزء ١ · صفحة ٤٨٧

قاعدة "المشقة تجلب التيسير " عند فقهاء الإباضية، وتطبيقاتها المعاصرة في العبادات دراسة تحليلية

487

رأي الباحث إلى قاعدة المشقة تجلب التيسير وبعض القواعد المتفرعة عنها، مثل مسائل معالجة مياه الصرف الصحي والصلاة في الطائرة، واستعمال بعض الأدوية أثناء الصيام.

ثانيا: التوصيات

1 - الاهتمام بدراسة القواعد الفقهية دراسة تعتمد على استقراء الأدلة الشرعية وتتبع الفروع الفقهية ثم استنتاج المدركات والعلل منها؛ لتكون دليلاً تعالج به النوازل والمستجدات.

2 - دراسة كل قاعدة كبرى على حِدَة مع ما يتفرع عنها من قواعد دراسة متكاملة مستقلة، والخروج بنظرية شاملة عن تلك القاعدة تخرج بالقاعدة إلى فضاء الاستدلال والإجابة بها عن الحوادث والنوازل

المعاصرة.

3 - تدريس القواعد الفقهية في المؤسسات الأكاديمية باعتبارها قواعد وأدلة شرعية لا تتجاوز الأدلة الأخرى ولا تعارضها، بل تتكامل معها في منظومة التشريع الإسلامي، وفي استنباط الأحكام للنوازل المتجددة، أو على أقل تقدير عرض القول بحجية القواعد وإيراد أدلته.

4 - الاعتناء بالفقه الإباضي ودراسة مصادره القديمة والحديثة دراسة عميقة، فهو فقه ثرّ بالفروع والقواعد الفقهية التي يمكن أن يستفاد منها في حقل الفقه الإسلامي.

ه - توجيه المنتمين إلى المذهب الإباضي إلى إبراز ما لديهم من آثار وأجوبة ومصادر ودراستها وتقديمها بصورة تظهر حقيقة فقههم والأصول التي بني عليها، وتسهل على الباحثين والمطلعين الاستفادة

من هذه المدرسة الفقهية.