قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد منير بن محمد بن خميس السيفي

قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٣

قَطرُ المِدَادِ في إعراب منظومة غاية المراد

المنظومة

13

1. الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْشِي الْكَائِنَاتِ عَلَى مَا شَاءَهَا وَبِلا مِثْلِ هُنَاكَ خَلا.2 ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا وَمَنْ إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ دَنَا فَعَلا. وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمًا يَهْدِي بِهِ اللَّهُ لِلْخَيْرَاتِ مَنْ عَقَلا 4. وَبَعْدُ فَالدِّينُ لَا عُذْرٌ لِجَاهِلِهِ إِنْ كَانَ مِنْ بَعْدِ تَكْلِيفِ بِهِ جَهِلا ه. وَأَوَّلُ الفرضِ مِنْ تَأْصِيلِهِ جُمَلٌ ثَلاثَةٌ، فُزْتَ إِنْ تَسْتَحْضِرِ الجُمَلا 6. وَإِنْ أَتَيْتَ بِهَا نُطْقًا حَفِظْتَ بِهَا لِلنَّفْسِ وَالمَالِ، وَالسَّبْيُّ بِهَا حُظِلا نَدِينُ أَنَّ إِلهَ الْعَرْشِ لَيْسَ لَهُ شِبْهُ وَلَيْسَ لَهُ نِدٌ وَلَا مَثَلا. وَأَنَّهُ لَيْسَ جِسْمًا لَا وَلَا عَرَضًا لَكِنَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ كَمُلا 9. وَوَاحِدٌ فِي الصَّفَاتِ وَالْعِبَادَةِ وَالْـ أَفْعَالِ طُرًا، فَلَا تَبْغُوا بِهِ بَدَلا 10. أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُ الذَّاتِ لَيْسَ بِغَيْ الذَّاتِ بَلْ عَيْنُهَا فَافْهَمْ وَلَا تَحُلا 11. وَلَا يُحِيْطُ بِهِ ـ سُبْحَانَهُ - بَصَرٌ دُنْيَا وَأُخْرَى، فَدَعْ أَقْوَالَ مَنْ نَصَلا