قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد منير بن محمد بن خميس السيفي

قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٤

14

12.

به

قَطرُ المِدَادِ في إعراب منظومة غاية المراد

12. وَلَا يُكَيِّفُهُ وَهُمْ وَلَا فِكَرٌ وَلَا تُحِيْطُ بِهِ الْأَقْطَارُ مُدْخَلا 13. وَهُوَ عَلَى الْعَرْشِ وَالْأَشْيَا اسْتَوَى وَإِذَا عَدَلْتَ فَهْوَ اسْتِوَاءٌ غَيْرُ مَا عُقِلا 14. وَإِنَّمَا الاسْتِوَا مُلْكُ وَمَقْدِرَةٌ لَهُ عَلَى كُلِّهَا اسْتَوْلَى وَقَدْ عَدَلا 15. كَمَا يُقَالُ اسْتَوَى سُلْطَانُهُمْ فَعَلَا عَلَى الْبِلَادِ فَحَازَ السَّهْلَ وَالْجَبَلا 16. وَأَنَّ أَحْمَدَ مِنْ رُسُلِ الْإِلَهِ، وَقَدْ يُخَصُّ مِنْ بَيْنِهِمْ فَضْلًا وَمُفْتَضَلا 17. وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِيْمَا أَتَانَا مُبَلِّغُ الثَّقَلَيْنِ مَا بِهِ رُسِلا 18. وَقَدْ أَتَتْ حُجَجُ الْبُرْهَانِ نَاطِقَةٌ بِالْمَوْتِ وَالْبَعْثِ وَالْحُسْبَانِ فَامْتَثِلا 19. وَمَا هُنَالِكَ مَيْزَانٌ يُقَامُ كَمَا قَالُوا عَمُودٌ وَكِفَّاتٌ لِمَا عُمِلا 20. وَإِنَّمَا الْوَزْنُ حَقٌّ مِنْهُ - عَزَّ - أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى آيَةِ الْأَعْرَافِ مُحْتَفِلا 21. وَمَا الصِّرَاطُ بِجِسْرٍ مِثْلَ مَا زَعَمُوا وَمَا الْحِسَابُ بِعَدٌ مِثْلَ مَنْ ذَهِلا 22. وَأَنَّهُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ يُدْخِلُهُ جَنَّاتِهِ أَبَدًا لَا يَبْغِ 23. وَمَنْ عَصَاهُ فَفِي النِّيْرَانِ مَسْكَنُهُ وَلَمْ يَجِدْ مَفْزَعًا عَنْهَا فَيَنْتَقِلا 24. وَمَا الشَّفَاعَةُ إِلَّا لِلْتَقِي كَمَا قَدْ قَالَ رَبُّ الْعُلَا فِيْهَا وَقَدْ فَصَلا 25. وَالْمُؤْمِنُونَ عَنِ النِّيْرَانِ قَدْ بَعُدوا وَمَا الْوُرُودُ لَهُمْ بَلْ لِلَّذِي انْخَذَلا 26. وَأَنَّ للهِ أَمْلَاكًا وَقَدْ عُصِمُوا وَأَنَّ جِنْسَهُمْ عَنْ جِنْسِنَا فُصِلا 27. فَلَا تَصِفُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِكَ مُطْ لَقًا سِوَى أَنَّهُمْ خَلْقٌ قَدِ امْتَثَلَا 28. وَالْأَنْبِيَا بِهِمُ الْإِيْمَانُ يَلْزَمُنَا وَمَا عَلَى كُلِّهِمْ مِنْ كُتْبِهِ نَزَلا 29. وَبِالْقُرَانِ خُصُوصًا بَعْدَ جُمْلَتِهَا وَلَيْسَ مِنْهَا قَدِيْمٌ يَحْتَوِي الْأَزَلا

مُنْتَقَلا