قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد منير بن محمد بن خميس السيفي

قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٧

قطرُ المِدَادِ في إعراب منظومة غاية المراد

67.

17

66. حَاشَا قُرَيشًا فَإِنَّ السَّبْيَ مُمْتَنِعٌ فِيهِمْ عَلَى قُوْلِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ الْفُصَلَا وَالذِّبْحَ إِنْ سَالَمُوا أَهْلَ الْكِتَابِ مَعَ الـ نَكَاحِ مِنْهُمْ أَجِزْ إِلَّا الْإِمَاءَ فَلَا 68. إِنَّ الْإِمَامَةَ فَرْضٌ حِيْنَمَا وَجَبَتْ شُرُوطُهَا، لَا تَكُنْ عَنْ شَرْطِهَا غَفِلا 69. وَبَاطِلٌ سِيْرَةٌ فِيْهَا الْإِمَامَةُ فِي اثْـ نَيْنِ لَوْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ مَا كَمُلا 70. وَبَعْدَ مَا فُتِحَتْ أُمُّ الْقُرَى نُسِخَتْ مَا كَانَ مِنْ هِجْرَةٍ مَفْرُوضُهَا اتَّصَلَا 71. إِنَّا نَدِينُ بِتَصْوِيبِ الْأُلَى مَنَعُوا حُكُومَةَ الْحَكَمَيْنِ حِيْنَمَا جَهِلا 72. وَالرَّاسِبِيَّ أَوَالِي بَعْدَ جُمْلَتِهِمْ وَمَنْ بِهِ نَسَبُ الْإِسْلَامِ قَدْ وُصِلا 73. عَنَيْتُ نَجْلَ إِبَاضِ فَهْوَ حُجَّتُنَا أَمَا تَرَى فَخْرَهُ لِلْمُسْلِمِينَ حُلا 74. وَمَنْ قَفَا أَثْرَهُمْ مِنْ كُلِّ مُجْتَهِدٍ شَاكِ السَّلَاحِ لِقَمْعِ الْخَصْمِ حِيْنَ غَلَا 75. وَالْحَمْدُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى إِثْمَامِ مَا رُمْتُ إِذْ مِنْ فَضْلِهِ كَمُلا 76. ثُمَّ الصَّلَاةُ وَتَسْلِيْمٌ يُقَارِنُهَا عَلَى الَّذِي خَتَمَ الْمَوْلَى بِهِ الرُّسُلا 77. وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَا لَاحَتْ فَضَائِلُهُمْ وَمَنْ لَهُمْ فِي سَبِيْلِ الْمَكْرُمَاتِ تَلا

*