قطر المداد في إعراب منظومة غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ١٦16
قَطرُ المِدَادِ في إعراب منظومة غاية المراد
48. وَرَبُّنَا لَمْ يَزَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِيًّـ ا هَكَذَا وَعَدُوا لِلَّذِي نَصَلا 49. وَهَكَذَا أَبَدًا لَيْسَ الزَّمَانُ وَلَا الْـ أَفْعَالُ تَقْدَحُ فِيهِ، خُذْهُ مُنْتَحَلا.50 لَكِنَّنَا قَدْ تُعبِّدْنَا بِطَاعَتِهِ فَكُلُّنَا عَامِلٌ بِمَا لَهُ جُعِلا 51. مَعْنَى مُوَالٍ مُعَادٍ عَالِمٌ بِهِمُ وَبِالَّذِي فَعَلُوهُ الْجِدَّ وَالْهَزَلا 52 وَالشّرْكُ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَعْرِفَتْهُ لِكَي تَكُونَ فِي مَقْعَدٍ عَنْ غَيْهِ اعْتَزَلا 53. وَهْوَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ اللَّهِ - جَلَّ ـ وَبَيْ نَ الْخَلْقِ أَوْ جَحْدُهُ سُبْحَانَهُ وَعَلَا 54. وَمَا سِوَاهُ مِنَ الْكُفْرَانِ يَلْزَمُنَا أَيْ عِلْمُهُ إنْ عَلِمْنَا حُكْمَهُ الْقَصِلا 55. مَا لَمْ نَكُنْ رَاكِبِيْهِ أَوْ نُصَوِّبُ مَنْ يَأْتِيهِ عَمْدًا وَجَهْلًا هَكَذَا نُقِلا 56. جَهْلُ، حَمِيَّةُ، كِبْرُ، بَعْدَهُ حَسَدٌ قَواعِدُ الْكُفْرِ، فَاحْذَرْ دَاءَهَا الْعُصَلا 57. وَرَغْبَةٌ رَهْبَةٌ أَرْكَانُهُ وَيَلِيْ هَا شَهْوَةٌ غَضَبٌ فِي كُلِّ مَا حُظِلا 58. وَهَذِهِ مِلَلُ الْأَدْيَانِ قَدْ نُصِبَتْ لَا بُدَّ لِلْمَرْءِ مِنْ أَنْ يَعْرِفَ الْمِلَلا 59. فَالْمُسْلِمُونَ؛ وَهُمْ مُوفٍ وَمُجْتَرِحٌ وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكَ مِنْهُمُ انْفَصَلَا 60. أَوْ مُسْتَحِلٌ، وَأَحْكَامُ الْأُلَى انْتَهَكُوا أَنْ يَرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزُلا 61. وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا إِلَّا الْوَلَايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا 62. ثُمَّ الْيَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعَا وَالصَّابِتُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقِلا 63. يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرِ بِجِزْيَةٍ، أَوْ أَبَوا فَالْكُلُّ قَدْ قُتِلا 64. وَالْمُشْرِكُونَ ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ سَلَامَةٌ غَيْرَ أَنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا 65. وَالْحُكْمُ إِنْ حَارَبُوا فِي الْكُلِّ مُتَّحِدٌ نَهْبٌ وَسَبْي وَقَتْلٌ فِيهِمُ فُعِلا