موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٨

موسوعة أرض عمان

1038

المدن والقرى

أقيطَنْ

أنيتُخ

الهمزة للتعريف قيطن تصغير (قطن) الهمزة للتعريف. نيتغ تصغير نتخ بمعنى المنطقة الشمالية ذات الهواء الطلق ومعناها كل موضع من جبل عال والمواقع المستوية. وقد كان الناس يقيمون مشرف، يمكن مشاهدته من بعيد لكل فيها بشكل شبه دائم. القطن موقع الإقامة. قادم إلى تلك المنطقة. ونتخ الشيء في قال الشاعر القديم الفصحى يعني نزعه وقلعه. وكأن الجبل أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا عند هذه النقطة منزوع من أصله؛

الحوطة

إن يطعنوا فعجيب عيش من قطنا لإشرافه وعلوه على بقية أجزاء ومواضع الجبل الأخرى. وقد أطلقت التسمية

لاحقا على القرية التي تقع قريباً منه.

الشيء المحيط بشيء آخر، أو الشيء المحاط نفسه بمكانة ومنزلة رفيعة إيردت وحاط يحوط حوطاً وحياطة بمعنى الهمزة للتعريف والياء منقلبة من الباء حفظ وتعهد، ومنها الحائط حول الدار بسبب الهمزة. وأصل الكلمة بيردت و لحمايتها. ويقال بأن الموقع كان فيه تعني الأرض المستوية ذات التربة رجل صالح ذو كرامات، لا يجرؤ أحد الخصبة وتعني الزيادة في الشيء أو على أن يرتكب فعلا سيئا في حوطته؛ النقص فيه، وهي من

لأنه ولي لله.

امبرف

الأضداد، وتعني

كذلك رمت. وسميت هذه البلدة بهذا الاسم لوقوعها في أرض مستوية ذات تربة خصبة تحمل هذه التسمية. وفي الهمزة للتعريف. مَبْرُف: الأشياء الفصحى، أرديتُ زدت. وراديت: راميت. المسنودة إلى شيء آخر، لكي تستقر. ورديت عن القوم بصخرة أي رميت عنهم. ولطبيعة الموقع المستند إلى مرتفع فإنه سمي بهذه التسمية.

أنزوت

إيرق

الهمزة للتعريف والياء من الباء المحذوفة بسبب همزة التعريف وأصل الكلمة برق بمعنى

و

الهمزة للتعريف ومعنى الكلمة: المائلة الموضع المستوى الفسيح وسط غابة إلى جهة أو جانب دون آخر؛ وذلك بسبب ومرتفعات وسمي بذلك لوضوح موقعة ميلان الموقع وانسيابه إلى جهة دون وانكشافه. وفي الفصحى برقة وبرق وبراق أخرى. وفي الفصحى، نزا إلى الشيء كل أرض غليظة مختلطة بحجارة وطين ورمل. وثب إليه وأسرع. وكل شيء اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق.