المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٣٩موسوعة أرض عمان
إيشقُل
1039
حار
المدن والقرى
الهمزة للتعريف والياء منقلبة عن الميم تعني القمة، ولوجود قمة بالقرب من في كلمة مشقل. ومعناها: الشيء المائل، القرية فإنها سميت بهذا الاسم. وقد سبق ونظراً لطبيعة الموقع المائلة فإنها سميت بهذا الاسم والشقل في الفصحى الوزن وقيل الأخذ.
برق
تفسيرها.
حَصِّلْ
حصل بفتحة ممالة إلى ضمة: الأحجار المتراكمة في الموقع بكثافة. ومن الموضع المستوى الفسيح وسط معانيها المزرعة الصغيرة في بعض غابة ومرتفعات سمي بذلك مناطق ظفار الغربية. وسمي الموقع لانكشافه برقة وبرق وبراق في بهذه التسمية نظرا لطبيعة أرضه التي الفصحى كل أرض غليظة مختلطة توجد فيها مثل هذه الأحجار والحَصَلَّ بحجارة وطين ورمل. وكل شيء في الفصحى البلح إذا اشتد وتدحرج، اجتمع فيه سواد وبياض فهو أبرق والحصل أكل الدابة للتراب، والحصى الذي يبقى في لاقطة الحصى. وما يبقى من الشعير في البيدر. وتحصل تجمع
تمدَهَنْ
يبدو أن التسمية مرتبطة بطبيعة الموقع وثبت.
الرخوة أو الهشة التي تتجمع فيها برك الماء الصـ غيرة وقت الخريف. وفي شاهَبْ
وو
الفصحى، الدهان المكان الزلق، والطريق تصغير (شَهَبٌ) وهو الموقع المنبسط الأملس. والمدهنة: نقرة في الجبل يستنقع المستوي في منطقة القطن عادة: وهي فيها الماء. أو هي كل موضع حفرة التي تقع بين الجبل ونجد. وهذه المواقع السيل، والجمع مداهن. لا تحتفظ بخضرة أعشابها ونباتاتها كبقية مناطق الجبل، وذلك بسبب قربها من مناطق النجد الجافة وتعرضها
جديرت
جديرت مؤنث لفظ جدار، وتطلق على للشمس وتيارات الهواء المختلفة. الموقع الذي به جدران. والجديرة لغة. وسميت القرية بهذا الاسم بسبب وقوعها درب الغنم والجدرة حظيرة تصنع للبهم في مكان من هذا النوع. وفي الفصحى، من حجارة. ونظراً لوجود مثل هذه اشهب الزرع يبس واصفر. والشهباء: الجدران في الموقع فإنه سمي بهذا الاسم الأرض البيضاء، والتي لا خضرة فيها
والمنطقة قديمة ومعروفة.
لقلة المطر.
رخيوت