المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٦٤موسوعة أرض عمان
1064
المدن والقرى
وسمي بذلك لطبيعة الموقع ذي الحجر
المتراص والمنافذ القليلة. وفي الفصحى تعني الشيء إذا تخثر. وسميت بذلك
الحِصْحَص: تعني الحجارة.
حَصِّلْ
لكثرة أشجارها المتنوعة ولتربتها
اللينة. وفي الفصحى، الخثورة نقيض
الرقة ومنها خثر اللبن والعسل إذا
بفتحة ممالة إلى ضمة الأحجار المتراكمة ثخن واشتد. وخثر فلان أي أقام في بكثافة في الموقع. وسميت بذلك لوجود الحي ولم يخرج منه.
أحجار مثل هذه في الموقع حيث تقع
القرية. وقد تعني المزرعة في غرب ظفار خس
وجمعها حصال. وفي الفصحى، تعني الخيس والخيسة، وهي المجتمع من الحَصَلُ: أكل الدابة للتراب. وقيل هو كل الشجر الخيسة والخيس: الملتف من الحصى الذي في لاقطة الحصى. الأشجار، وقيل مجتمع الشجر. ولطبيعة والحَصَل من الطعام ما يرمى منه، وقيل الموقع ذي الأشجار الكثيفة فإنه سمي ما يبقى من الشعير والبر في البيدر بهذا الاسم. والحصيل هو ما نتج من الأموال
والزروع وغيرها
حفوف
خَظرفي
الموقع الممتاز بالخضرة ووفرة الماء. وحيث إن طبيعة الموقع كذلك فإنه سمي
جمع (حف) تعني الموقع الذي يحف بهذه التسمية. واللفظة تعني نوعاً من أو الجبل. وقد سبق تفسيرها في الأشجار التي تنبت حول مصادر المياه
بالسفح
أكثر من موضع.
وهي معروفة وقد سمي نبع الماء بها وفي الفصحى، خضرف الجلد استرخي، وخظرف في مشيه أسرع
ووسع خطاه.
الموقع الذي تشتد فيه الحرارة لخلوه من الأشجار، وقربه من المناطق الشمالية باتجاه النجد ذي الحرارة خَفْجِتْ المرتفعة. وفي الفصحى، وحمي بمعنى المنخفض المنحني ما بين الشيء في النار حمياً وحمواً أي مرتفعات وهضاب صغيرة. الخفج هو
سخن.
الاعوجاج.