موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٦٥

موسوعة أرض عمان

1065

المدن والقرى

دري

الأرض إلى أسفل ولوجود شقوق طبيعية

كلمة تطلق على مناطق محددة في ظفار، في الموقع حيث تقع القرية فإنها سميت تكون عادة في الشمال والقطن وهي ذات بهذه التسمية. ولاتزال كلمة «شصر» بروز وارتفاع ملحوظ عما حولها من بهذا المعنى في بعض اللهجات العامية في

المناطق. ولعل التسمية مأخوذة من اليمن.

(ادريء) بمعنى صعد إلى أعلى أو اتجه

إلى ناحية الشمال. وفي الفصحى، درأ شظف السيل اندفع. ودرأ الرجل خرج فجأة. المكان المقتص من مكان آخر. وتعني ودرأت النار أضاءت. والدرء: نتوء في الشق والشين جانبية المخرج. وفي الجبل وشق في الطريق أو سيل فيه. الفصحى، الشظف: الشَّطْفُ: شقة العصا، وأرض

دهق

شظيفة خشنة يابسة.

يعني الجبل، أو الصخرة الضخمة شَغْرُر ولوقوع القرية في هذا المكان فإنها سميت تصغير لكلمة (شغر) وهي الحجارة بهذا الاسم. وفي الفصحى، ادهقت الحادة المدببة. ونظراً لوقوع القرية في الحجارة: اشتد تلاصقها ودخل بعضها مكان ذي أحجار من هذا النوع فإنه سمي في بعض الدهق يعني شدة الضغط. بهذا الاسم. وفي الفصحى، المشغر: رمح

شزا

قصير تطرد به الوحوش.

صرفيت

كلمة تستخدم للدلالة على شيء ناتئ من شيء آخر قد يكون أكبر منه، ولعل القرية أصل التسمية (صَرْفِتْ) بكسرة ممالة تقع بمحاذاة جبل أو مرتفع، ولذلك إلى فتحة وهي الحجارة الكبيرة الملساء سميت بهذه التسمية أو ربما أن هناك المنبسطة الثابتة في الأرض والتسمية شيئاً ما يحمل هذه التسمية كان قريباً من مرتبطة بوجود مثل هذه الأحجار في القرية ثم انتقلت التسمية لاحقاً إلى الموقع وما حوله. وفي الفصحى الصَّلْفَاءُ باللام بدل الراء الأرض

القرية.

شصرتي

الصلبة، وصَفَاة: حجارة قد استوت في

الأرض. والصَّلْفُ: خوافي قلب النخلة،

جمع (شصُر) وهو بمعنى الشق في الواحدة صَلْفَةٌ.

ضلكوت