موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

موسوعة أرض عمان

العامرات

107

البهجة

المدن والقرى

جمع

عامرة وهي

صفة للمنطقة مأخوذة

البهجة السعادة والحبور وبهجه الشيء من العمران والسكنى، وقد تعودت بهجاً أفاض سروره. وابتهجت الأرض العرب على أن تطلق مشتقات العمران حسن نباتها. وقد سميت المنطقة نسبة على أسماء الأماكن ومن ذلك مدينة لإعمارها وتحسينها بعهد النهضة «العامرية» في غرب الإسكندرية. وجبل

عامر بمكة، وفيه يقول الشاعر:

أقول إذا نام الخلي ولم أنم

المباركة.

البيرين

إذا العرش، لا يبعد سهيل وعامر مثنى بئر، وهي حفرة عميقة يستخرج عمر الرجل عُمراً: عاش زماناً طويلاً منها الماء جمعها آبار سميت بذلك نسبة وعمر المال: صار كثيرا وافراً. وعمر لوجود بئري ماء بها.

المنزل بأهله: كان مسكوناً بهم، فهو

عامر وعمر فلان الدار بناها والعمر

الشبيبة

الشجر الطوال والتمر الجيد، واحدته تصغير تبة. والتبة هي الأرض المرتفعة. تمرة. ويقول الله تعالى: وهو أنشاكم من والتب باللهجة الدارجة أيضا الإقلاع عن الأرض واستعمركم فيها أي أذن لكم في المعاصي والانحراف أخذا من التوبة. عمارتها. والمعمر: المنزل الواسع من جهة وتقع المنطقة على مشارف الشارع العام الماء والكلأ. واعتمره أى زاره، ويقال أتانا في مكان ظاهر.

فلان معتمراً أي زائراً. والعامرات

مجموعة بساتين عامرة بالمياه والخضرة

الثرمدي

وكان الناس يزورونها ويسكنون بها في الثرمد: نوع من الشجر. والثرمدي لقب

موسم جني الرطب وهو القيظ.

البحرية

:

للمكان باللهجة الدارجة. وقد أطلق هذا

الاسم على المنطقة ربما لوجود شجر

الثرمد بها.

يقال في اللغة: بجر بطنه عظم وانتفخ والأماكن التي تتجمع فيها المياه، يقال لها الحفينة بجرة أو بجيرة، أو بجرية. وقد سميت الجفن: جفن العين. والجفن أيضاً غمد

زو

بذلك منطقة البجرات في جبل شوران السيف. والجفينة تصغير الجفنة وتعني القصعة أو الوعاء الذي يؤكل

المطل على عقيق المدينة المنورة.

العامرات