المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨موسوعة أرض عمان
108
المدن والقرى
الحَمْضي
فيه. وقيل الجفنة نوع من العنب. والجفنة أيضاً نبتة مسطحة، فإذا يبست الأصل أنها حماض وهو ملحي الطعم. انقبضت واجتمعت لها حب كأنه والحميض جمع حميضة باللهجة الحلبة. وكانت العرب تطلق على الرجل الدارجة وهي شجرة ذات أوراق بشكل الكريم المطعام - الجفنة - لأنه يقدم أوراق الفجل حمضية الطعم وتنبت غالباً فيها طعاماً. وقد أطلقت التسمية على بين حواف الشرج ومسايل الأمطار بعض أماكن الجزيرة العربية ومنها بالجبال والأودية عند سقوط الأمطار. الجفن بالطائف، وفيه يقول محمد بن
عبدالله الثميري:
طربت وهاجتك المنازل من جفن
ألا
الحنية
حنا الشيء حنواً: عطفه. وانحنى العود: ربما يعتادك الشوق من حزن انعطف والحنية: القوس. والجمع حني وسميت بذلك لكونها تقع على سهل وحنايا. وفي حديث عمر: لو صليتم حتى مرتفع يقع على جانب الوادي. وهي كذلك تكونوا كالحنايا والحنو: الاعوجاج. سميت المكان المرتفع في مجرى الأودية والجفنة كذلك لشكلها الملتوي بين الجبال.
إناء من جلد.
الحاجر
الخضر
الخضرة اللون المخضر في الأشجار
6
الأرض
اسم الفاعل من كلمة حَجَر، وهي وغيرها. وقد أطلق هذا الاسم على المنطقة المرتفعة ووسطها منخفض يمسك الماء. نسبة للأشجار المخضرة فيها وغزارة سميت بذلك نسبة لوقوعها في وادي الميح مائها عند الخصب. فهي تمنع الداخل والخارج للوادي، وقد
كانت قرية زراعية فقسمها الوادي إلى
قسمين.
الحشية
الخفيجي
يقال خفج رجليه أعوجهما. والخفج: شجر
يكثر فيها. وسميت بذلك نسبة لكونها تقع
على أرض منخفضة بين الجبال المحيطة بها
مفرد الحشو وهو كل ما يملأ بغزارة أو نسبة إلى شجر الخفج.
والحشاة هي
المكان. وقد سميت المنطقة
واشتهرت منذ القدم لكثرة تواجد الخويرات
الحشوات بها.
جمع مصغر خور (خُوَير)،سميت بذلك