موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٨٣

1083

موسوعة أرض عمان

شرخ

المدن والقرى

وجذوع يابسة كانت موجودة في

الجذر والعرق المنغمسة في التربة من الموقع. وفي اللغة، نزح نزوحاً بعد النبات والشجر. ولما كانت جذور وغاب عن داره.

الأشجار وعروقها ظاهرة في مغارة

بالقرب من القرية فإنها كانت سبب شهب (دار شهب)

التسمية. وفي الفصحى، الشرخ العرق هو الموقع الممتد المنبسط في منطقة

والأصل.

شصرن

القطن من الجبال. وسميت القرية بهذا

الاسم لوقوعها في مكان ممتد فسيح

يحمل هذه التسمية. وفي الفصحى،

جمع (شِصُر) وهو الشق والفجوة في الشهباء: الأرض البيضاء التي لا خضرة الأرض أو الصخر. وسبب التسمية يعود فيها لقلة المطر.

إلى وجود مثل هذه الشقوق في هذه الأماكن. ولاتزال كلمة «شَصر» تستخدم شوهؤ

بهذا المعنى في بعض لهجات اليمن أيضاً السفح الصغير وهو تصغير لكلمة (شها) وسبب التسمية يعود إلى وقوع القرية في جانب

شَضْرِرْ

السفح وهو ما يعرف محليا (بالشها).

لفظ مؤنث يعني الخضراء، والمذكر منه (شضرر) ويعني الأخضر. وسمي شيحت

الموقع بهذا الاسم نظرا لنمو الحشائش لفظ مؤنث يعني الأرض المستوية الممتدة والنبات فيه بسرعة عما حوله إلى جانب ذات الانبساط مع انخفاض عما حولها، وجود نباتات وشجيرات صغيرة دائمة وسبب التسمية عائد إلى طبيعة الأرض

الاخضرار في الموقع.

شَنْزيحتا

المستوية مع امتداد. وفي الفصحى أشاح الفرس بذنبه إذا أرخاه. ومنها

يشيح الحرباء على العود أي يمتد.

جمع تصغير المفرد منه شَنْزَحُتْ وتشبيح الشيء: جعله عريضاً.

وهي تعني جذع الشجرة المتيبس وكذلك تعني الأشجار ذات الأشواك صَرْفت

المؤذية، أو الفروع المتباعدة. وسبب تعني الحجر الخالص الصلب المستوي التسمية متعلق بشجرة ذات فروع السطح وحيث توجد أحجار من هذا النوع

طاقة