المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٨٤موسوعة أرض عمان
المدن والقرى
التسمية بسبب
ذلك. الصوت مع بحح. ورجل ذو صاهل شديد
في الموقع أطلقت عليه التسمية وفي الفصحى الصرف الخالص من كل الصياح والهياج. شيء. والصريف السعف اليابس، وكذلك ما يبس من الشجر يسمى صريفاً والفضة طيخ
أيضاً تسمى صريفاً. والصلفاة أو الصفاة جمع مفرده (طَبْخَت) وتعني الشيء
حجر عريض أملس.
صَرفنتي
العريض المستدير، وكذلك تعني
الطبخة الواحدة، وقد كانت الفتيات
الراعيات في الماضي يطبخن وجباتهن
جمع صرفت وهو جمع تصغير، وتعني في هذا الموقع طبخ يطبخ يصنع الحجر الخالص الصلب المستوي السطح. الطعام وينضجه على النار، وامرأة وفي الفصحى، الصرف: الخالص من كل طباخية ممتلئة باللحم، رجل طابخ شيء. والصريف السعف اليابس سمين.
وكذلك ما يبس من الشجر يسمى صريفاً و الفضة أيضاً تسمى صريفاً. والصلفاة ظريت أوم باللام والصفاة حجر عريض أملس. (ظريت) تعني المغارة المستوية القاع (أوم) الهمزة للتعريف، و (أم) تعني الكبيرة. وعرفت هذه المنطقة بهذا الاسم
صلان
تعني الشيء النظيف النقي. ولعل التسمية نظرا لوجود مغارة كبيرة بهذه المواصفات جاءت من الصلابة والقوة التي يمتاز بها هناك. وفي الفصحى، الظرب: الجبل هذا الغار لمنعته وقوته أمام العواصف المنبسط، وقيل كل ما نتأ من الحجارة وحد والأمطار. وفي الفصحى، (صلال) مفرده طرفه والمؤوم العظيم الرأس. وهي الأرض اليابسة، وقيل الأرض
الصلة
التي لا تمطر.
صَهُل
الحائل والساتر الذي يتخذه الناس حول منازلهم ليقيهم عاتية المطر والهواء
من «صَهَل» بمعنى صرخ ورفع صوته ويعني الحوش وفناء المنزل. ولوجود بشدة وسبب التسمية يعود إلى قوة مثل هذه السواتر في الموقع فإنه سمي الرياح والهواء في الموقع حيث ينتج عن بهذه التسمية. وفي الفصحى، العراة ذلك صوت يشبه الصهيل. والصهل حدة الساحة وفناء الدار