المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩موسوعة أرض عمان
109
المدن والقرى
لكثرة الخويرات التي تتجمع فيها مياه السعادي
الأمطار.
الدقل
مفردها سعادة وهي الفرحة والانبساط. وقد أطلق هذا الاسم عليها منذ القدم.
خشبة طويلة تشد في وسط السفينة، يمد الشاورية عليها الشراع وتسمى صارية السفينة، مفردها شاور أي خارج باللهجة المحلية. سميت بذلك نسبة لوجود شجرتين من والتشاور كذلك أخذ الرأى والفكرة أي أشجار السدر العالية تشبه الدقل نسبة الاستشارة بالعمل حيث عرفت المنطقة
لعلوها.
الرّجع
بهذا الاسم.
الشكيلي
الرجيع هو نبات، والرجع والرجيع تعني سميت نسبة لبئر بناها أحد الأشخاص الغدير يرتد فيه الماء: وقيل المكان الذي من بني شكيل، وهي قبيلة عمانية. يرتد فيه السيل ثم ينفذ، وقيل أيضاً الرجع: محبس الماء. وكذلك الرجع المطر؛ العتكية لأنه يرجع مرة بعد مرة وفي التنزيل: عتك يعتك عتكاً أي كر في القتال. وعتك
•
والسماء ذات الرجع أي ذات النفع في الأرض عتوكاً أي ذهب وَحْدَهُ. والعتيك الأحمر من القدم. وأحمر عاتك إذا كان شديد الحمرة. ولون
والرجع في كلام العرب الماء.
الرَّدة
عاتك أي خالص لأي لون كان يقال
لعلها من تراد بمعنى ارتد وتراجع. وقد عتك في القتال كر، والعاتك الكريم سميت المنطقة نسبة لكون أرضها ترد واللون الصافي، والبشرة الحمراء، الوديان إلى الجهات الأخرى نظراً وقد سميت أماكن بالعتيك، وورد في
لارتفاعها.
شعر الأعشى قوله:
السديرات
يوم قفت حمولهم فتولوا
قطعوا معهد الخليط فساقوا
تصغير لشجر السدر، وهي شجرة النبق جازعات بطن العتيك كما والجمع سدر. سمي المكان بهذا الاسم لوجود عدد من الشجيرات المتفرقة فيه. سمي بذلك ربما لتميز المكان باللون
تمضي رفاق تحثهن رفاق
العامرات