موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬١٠٥

موسوعة أرض عمان

11.0

المدن والقرى

حين

على الأماكن المنبسطة ذات الأشجار الكثيفة

(حان الوقت) شعار يرفعه أهل القرية القصيرة الحجم. ولكون القرية واقعة في للتعاون والعمل الجماعي. والسبب أن هناك هذا المكان فإنها أخذت تسميته. والخيف في نبع ماء يقومون بتنظيفه وصيانته سنويا الفصحى ما ارتفع عن موضع مجرى السيل ويكون هذا شعارهم الذي يرددونه وقت وانحدر عن غلظ الجبل، والجمع أخياف. العمل؛ شحذاً للهمم ورفعا للمعنويات. ومنه

سميت القرية. وفي الفصحى، حان الشيء خفج أحبدين حينا وحينونة: قرب وقته و آن له ذلك. خَفْج: جمع خَفْج، (أحبدين): الهمزة للتعريف، وحبدين كلمة مركبة من (حب

خُزْمٌ

ودين وقد سبق تفسيرها.

مشتق من (خُزُم) وهو يعني الإجبار والقسر على الشيء. وعرف بهذا الاسم درعية نظراً لكونه ملجأ مانعا من العواصف تعني المدرعة أو ذات الدرع، وهي عبارة عن والأعاصير فلا يجد الناس مناصا من قرية قديمة ذات تربة صلبة. وسميت بهذا الالتجاء إليه والاحتماء به وقت الحاجة؛ الاسم لصلابة أرضها وقوة تربتها. وفي فهو يجبرهم على ذلك لمنعته ولما يوفره من الفصحى، الدرعية: النصال التي تنفذ في حماية وأمان. وهذا سبب التسمية على الدروع، والدرعة شيء كالليف يكون حول الراجح. وفي الفصحى، المخزم: الطريق في الشجر.

أنف

الجبل. والخزم شجر كالدوم. وخزم فلان أذله وسخره. والخزام: حلقة يشد دهق أُوطن

فيها الزمام.

خف أر هديد

(دهق) يعني الجبل أو الصخرة الضخمة. (أوطن): الهمزة للتعريف

و (مُطِن) اسم شجرة ذات جذوع صلبة

تستخدم كلمة (خف) للدلالة على الأماكن تتخذ في البناء قديماً. وحيث توجد مثل التي تقع بمحاذاة السفوح أو خلف هذه الأشجار في الموقع مكان القرية فإنه المرتفعات، وتكون في العادة مرتفعة عن سمي بهذا الاسم.

مجرى السيل وآمنة من الرياح القادمة من إحدى الجهات. (أرهديد) الهمزة ذيال

للتعريف، و (رهديد) كلمة تستخدم للدلالة (ذي) بمعنى ذو و (إييل) بمعنى الإبل

مرباط