المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٠٦موسوعة أرض عمان
11.7
المدن والقرى
وهو موقع الإبل الذي لا تبارحه، أو ذو للتعريف، والياء للمضارعة، ويشر تعني الإبل بعبارة أخرى. وحيث تقع القرية في يمتلئ حتى يفيض أو يقطر منه الماء منطقة تتواجد فيها قطعان الإبل طوال ويتسرب. وفي الفصحى الشرخ العرق السنة فإنها سميت بهذا الاسم. وفي والأصل، وأشراه ملأه. الفصحى، والإيل: الوعل. والآل: ما أشرف
من البعير.
شاغر
شرر
غار كبير يستوعب أعداداً كبيرة من
الناس، ويلجأ إليه وقت الأمطار تصغير لكلمة (شغر) والشين جانبية والعواصف. وقد سميت القرية التي النطق، وهو الحجارة الحادة المدببة أو قامت بجنبه بالتسمية نفسها. النتوء المرتفع من الجبل على شكل ربوة أوتلة. ونظراً لوقوع القرية في مكان ذي
أحجار من هذا النوع فإنه سمي بهذا
(شرصت).
شعْبُن
الاسم. وفي الفصحى، المشغر رمح واد معروف يضم من التجمعات قصير يطرد به الوحوش. والشغري السكنية والمغارات المعروفة التي حجر قرب مكة كانوا يركبون منه الدابة. يقطنها الناس خصوصاً رعاة الإبل والأغنام. انشعب الشيء: تفرق
شُرْج
وصار ذا شعب ولعل التسمية مرتبطة
تدل كلمة «الشرج» على عملية الخياطة بهذا المعنى نظراً لسعته الوادي
وتشعباته.
للجوالق والأشياء الكبيرة التي تسخدم فيها الإبر الكبيرة. ولعلها سميت بذلك لتداخل الأشجار والنباتات في مكان شَنْجَحي القرية أو قريباً منها، ثم انتقلت إليها لقب شخص قديم. لعله أول من سكن القرية، التسمية لاحقا حسب ماجرت به العادة. أو لعل هناك علاقة ما تربطه بها. واللفظ يعطي والتشريج الخياطة المتباعدة.:
معنى النجاح.
شرخن ايشر
شرخن
شها أَزَعْفُن
تصغير شرخ بمعنى العرق أو (شها) تعني السفح أو الجنب. (أزَعْفُن):
الجذع المنغمس في الأرض. (أَيْشُرْ): الهمزة الهمزة للتعريف، و (زعفن) تعني الجائع،