المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥موسوعة أرض عمان
عبري
1141
المدن والقرى
زكرا ملأه، وهو الأقرب إلى معنى
بكسر العين من العبور: يقال عَبَرَ فلانٌ التسمية وذلك نظراً لوفرة المياه. النهر، عبراً، وعبوراً أي قطعه من شاطئ
لآخر. قال الأعشى:
وما رائح روجته الجنوب
يكب السفين لأذقانه
أبوسيلة
السيلة: جرية الماء. أبو سيلة واد سمي
يروى الزروع ويعلو الديارا بذلك لوفرة الماء به. والسيل: ماء المطر إذا جرى مسرعاً على الأرض، وفي التنزيل ويصرع للعبر أثلا وزارا العزيز فسالت أودية بقدرها فاحتمل
وهذا المعنى ينطبق على اسم الولاية؛ إذ السيل زبداً رابياً.
إن عبري كانت ومازالت مركزاً لعبور القوافل التجارية وغيرها نظراً لوسطية أراكة
موقعها بين عدد من مناطق السلطنة الأراك شجر معروف يستاك بفروعه المختلفة. وتعتبر عبري حاضرة منطقة وعروقه وهو أجوده، قال أبو حنيفة: هو الظاهرة ومركزها الرئيسي، وقيل إن لها أفضل ما استيك به من الشجر وأطيب ما اسماً آخر هو «كدوسة» نظراً لتكدس رعته الماشية. والأراك أيضا القطعة من القوافل بها عند رحلاتها عبر الولاية الأراك وجمعه أرك، سميت بذلك لتكاثر واستراحتهم بها، وعبري «بفتح العين» شجر الأراك في هذا المكان. مدينة بشرقي السودان.
أرجب
الرحب: السعة، ورحب الشيء رحبا
? ?
أبو خابي خبأ الشيء: ستره، اختبأ من فلان: استتر ورحابة فهو رحب ورحيب ورحاب منه. سميت أبو خابي لاختبائها عما حولها: وأرحب اتسع، وأرحبت الشيء: وسعته، من القرى الظاهرة، والخبء بمعنى المخبوء ورجل رحب الصدر. وفي حديث ابن والمدخر وفي التنزيل العزيز الذي يخرج عوف: "قلدوا أمركم رحب الذراع " أي: واسع القوة، لعلها سميت بذلك لسعتها
الخبء في السموات والأرض.
أبو زكري
وانبساطها.
أسود
حيل صغير به عدة مزارع قيل: إنه نسب إلى رجل اسمه زكري، وفي اللغة زكر الإناء أحد الألوان الرئيسية
وهي منطقة بدوية
عبري