موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦

موسوعة أرض عمان

1142

المدن والقرى

أحد

وسميت الأفلاج بسبب كثرة الأفلاج التي

بين جبلين، قيل إن المشرف عليها من الجبلين يرى شجرها أسود، وقيل: لأن بها وتسقي باقي القرى التي حولها. مياهها كثيرة سوداء وكانت العرب تسمى المكان الشديد الاخضرار بالأسود، ومنه البَائَة

أرض السواد في العراق.

الأخْضَر

البان: نوع من الأشجار طيب الرائحة،

ويسمى الشوع ويستخرج منه زيت من

أفضل الزيوت وهو غير اللبان، وهو ما

اخضر الشئ اخضراراً، وربما سموا تشبه به الفتاة الحسناء الطويلة الممشوقة الأسود أخضر، وفي قوله تعالى القوام، وكثيرا ما تغنى الشعراء به. مدهامتان. قالوا: خضراوان لأنهما والبانة قرية في وادي الهجر جميلة وهي يضربان إلى السواد من شدة الري، ومنه أول ما يبين للقادم إلى الهجر من عبري، قوله تعالى: فأخرجنا منه خضرا أي وربما سميت بذلك لهذا السبب.

أخضر، وهو أحد الألوان الرئيسية.

والأخضر: قرية تجاور عبري تكثر بها

البخيرة

الخضرة والمياه إلى عهد قريب قبل أن البخر: الرائحة المتغيرة من الفم. والبخار

يضمحل فلجها.

الأخيضر

كل ما يصعد كالدخان من السوائل الحارة، والبخور ما يتبخر به من عود ونحوه، وبنات بخر: سحائب رقاق بيض يأتين قبل

الخضرة من الألوان المعروفة، ويكون الصيف. وقد يعود السبب في تسميتها ذلك في النبات والحيوان وغيرهما. لكونها شديدة الحرارة صيفا حيث تصل واختضر الشيء: قطعه من أصله. إلى ما يشبه درجة التبخر

والكتيبة الخضراء ما غلب عليها سواد الحديد السبب في تسميتها على ما يظهر البدع تواجد الأشجار الخضراء الكثيفة

الأفلاج

البدع، بئر حفرها أحدهم، أي ابتدع

جديدا لم يكن موجودا، والاسم ينطبق

على معناها. حيث إن البدع لغة تعني

جمع فلج، والفلج: مجرى مائي يأتي من الأمر الذي يفعل أولاً، يقال: ماكان فلان الجبال أو من العيون عبر قنوات تسقي به بدعاً في هذا الأمر، وفي التنزيل العزيز

الأشجار، وهو نظام عماني قديم للري. قل ماكنت بدعاً من الرسل.