موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

موسوعة أرض عمان

1146

المدن والقرى

ارتخت من كثرة المطر فساح ترابها شبهة وكدر، وفي حديث أبي بكر: عليك والخور المنخفض من الأرض، والخوار بالرائب من الأمور ودع الرائب منها: عليك الضعيف الرخو. والخورة طوي يسكن بما ليس فيه شبهة ودع مافيه ريبة حولها عدد من البدو، سميت بذلك لملوحة والروبة الأرض الكريمة الكثيرة النبات. مائها، وهي تقع في منطقة أسود. وراب العين خثر ومخص مخرج زبده ورابت نفس فلان فترت من شبع أو نعاس.

الخوير

خار البقر: أي صاح، وخار الرجل: ضعف الرحبة وجبن وانكسر وخارت قواه، وخارت قوة الرحب في اللغة الواسع، نقول أرض الأرض: سقطت، والخور: المنخفض من رحبة أي واسعة، وقد أطلقت على أماكن الأرض، سميت الخوير بسبب انخفاض كثيرة في الجزيرة العربية، أشار إليها أرضها أو بسب عدم جودة مياهها التي ياقوت ومنها قرية قريبة من صنعاء، تسمى (خور) أي غير عذبة. وقرية في وداي القرى بين المدينة

الدبيشي

والشام.

الردة

الدباش السيل الجارف العظيم. وربما سميت الدبيشي نظرا لكثرة المياه بها الإرتداد: الرجوع والعودة. الردة: من

قديماً. والدبش عند البدو الأثاث.

الدريز

أسماء الأماكن في البيئة العربية، ويعني بها النقرة في الصخرة يستنقع فيها الماء، وتنطق أيضاً ردهة، كما يقول الخليل.

قد تكون من «الدرز» وهو نعيم الدنيا خاصة إذا ما علمنا أن بلدة الدريز كانت وفيرة الرسة المياه والخضرة. وقد يكون أصلها الدريس الرسة السارية المحكمة الرسة بالضم: من «الدرس» وهو الأقرب إذ إن بلدة الدريز الأرسوسة وهي القلنسوة، والرس: بئر تشتهر بزراعة ودرس الحنطة، ودرس كانت لثمود، لقوله تعالى كذبت قبلهم الحنطة بمعنى داسها، وكلا القولين جائز. قوم نوح وأصحاب الرس وثمود. الرس: بدء الشيء، يقال: به رس الحمى

الرابية

أي أول مسها. والرسة أيضا قرية في

الرابية: الرائب من الأمور ما ليس فيه المنطقة الداخلية.