المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩موسوعة أرض عمان
1145
المدن والقرى
وأرضها رخوة قريبة من منطقة أم الخُبُورة (الخابورة) السميم مصب الأودية.
الحويل
الخبورة: الناقة الغزيرة اللبن، خبرت الناقة خبورا غزر لبنها، وخبر الطعام
دسمه، وخبر الأرض حرثها. ويقال:
الحول: الحيلة والقوة، و الحذق وحدة خبرت الأرضِ خبرا أي كثر خبرها النظر، والقدرة على دقة التصرف. وحرثها. والخبر: شجر السدر والأراك والحيل والحول: جمع حيلة، وهي وما حولها من الأعشاب. قال الشاعر:
6
الدواهي، ورجل محتال شديد الاحتيال كذلك لأن الناس يحتالون على
سميت
فجادتك أنواء الربيع وهللت
عليك رياض من سلام ومن خَبر
تجميع المياه التي تجري من العيون والخبور اسم من أسماء الأسد. وباللهجة حيث يقومون بحجزها وتجميعها في المحلية ردة الفلج وقدرها اثنتا عشرة مجرى واحد لسقي مزروعاتهم.
الحيال
ساعة.
الخَطْمِ
الحيالُ لغةً: خيط يشد به من حزام يقال خَطَمه بالخطام: جعله على أنفه، البعير المقدم إلى حزامه المؤخر. والخطام حبل يوضع في عنق البعير ويثني والحيال قبالة الشيء، يقال: قعد في خطمه. والخطم الخطب الجلل بحياله: بإزائه. والحيال في الدارجة والخطم من الطائر منقاره، ومن الإنسان بمعنى المانع أو الحاجز وهذا المعنى أنفه، و من الدابة مقدم أنفها وفمها. أقرب إلى الواقع نظراً لموقع القرية
الامن بين جبلين تأمن فيه من غيلة الخميرة
الأعداء. وفي التنزيل العزيز وحيل تصغير الخمرة والخمرة تعني الخمر أي
بينهم وبين ما يشتهون.
الحيول
كثرة الناس وتزاحمهم، وتعني أيضا الرائحة الطيبة. ويقال: خمر عنه بمعنى
توارى واختفى والخميرة تفيد المعنى
جمع حيل، والحيل في الدارجة حاجز الأخير إذ إنها متوارية في جبل الكور.
الماء والأصل في الحيل الحذق وجودة
النظر والقدرة على التصرف. وسميت الخورة
الحيول لكثرة المياه المحجوزة بها.
ربما أصلها الخوراء، يقال خارت الأرض:
عبري