المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣1149
موسوعة أرض عمان
الصافن
المدن والقرى
للأكلين، وصبغ اللقمة: دهنها الصافن: عرق ينغمس في الذراع، وغمسها، وكل ما غمس فقد صبغ. لعل والصافن عرق في الرجلين وقيل سبب تسميتها تواجد الأتربة التي تغير شعبتان في الفخذين. وصفنت الدابة: لون المكان؛ حيث يعرف المصبوغ محليا قامت على ثلاث وثنت سنبك يدها الرابع بأنه ما تغير لونه، أو بسبب تواجد الرياح وخاصة الفرس. وفي التنزيل إذ عرض الحارة صيفا والتي تصبغ لون ثمار عليه بالعشي الصافنات الجياد. ربما النخيل. يعود سبب التسمية إلى وجود جبل مطل على المكان ومعروف أن الجبال تتميز الصبيحي
بثباتها وقد شبهت بالحصان الصافن. لم نجد لها أصلاً في اللغة إلا إذا كانت بالسين بدلاً من الصاد، وهي الأرض
الصبة
صب
السبخة غير القابلة للزراعة لملوحتها.
الماء صبا ويصبه صبا: أراقه، والصبيخي قرية أخرى في الباطنة. وصببت الماء: سكبته، والصبة: ما صب
من الطعام وغيره مجتمعا، والصبة الصريمية
السفرة لأنه
يصب فيها الطعام، والصبة من الصرم، والصرم بكسر الصاد: قد في الدارج المحلي: التمور إذا جمعت في يقصد بها الجماعة من الناس أو البيوت. مكان واحد علي شكل هرمي، ويقال في والصرم في اللغة الدارجة: النخل عندما المثل المحلي لا توجد صبة تخلو من يكون صغيرا مفردها صرمة وهي الأقرب عبس"، أي لا ينجو مجتمع من أفراد غير إلى المسمى.
أسوياء، قد تعود التسمية إلى تجمع
المياه في المكان حيث يصب الماء أو الصفاء ينحدر من الجبال ويسيل على الأرض أو يقال: صفا الماء والجو صفوا وصفاء لشهرته بوفرة محصول التمور الذي وصُفُواً نقيض كدر، وصفوت صفاوة: يجمع على شكل صبة. صارت غزيرة اللبن. وصافاه بمعنى أخلص له الود، وأصفاه: صدقه الإخاء واختصه. ومنه قوله تعالى: {أفأصفاكم الصبغ والصباغ ما يصطبغ به من ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثاً. الإدام، ومنه قوله تعالى: وصبغ وقوله تعالى أم اتخذ مما يخلق بنات
الصبغة
عبري