المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤موسوعة أرض عمان
وأصفاكم بالبنين. وقوله تعالى قل
110.
المدن والقرى
العارض وفيرة المياه ومنخفضة عن
الحمد وسلام على عباده الذين القرى التي حولها حتى إن المياه التي
اصطفي.
الطويين
تصب حولها تتحول إليها حتى قيل في
المثل: زجري خدل واشربي العارض.
الطي: نقيض النشر. وطويته طيا وطية، العارية والطوي البئر المطوية بالحجارة، ربما العري: خلاف الستر، وعري من ثوبه: يكون سبب تسميتها بذلك وجود بئرين تجرد منه ربما سميت بذلك لكونها مطويين بالحجارة وتجمع حولها عدد من منطقة مكشوفة تتعرض للرياح الباردة شتاء والحارة صيفا، مما يؤدي على
السكان.
الطيب
تطاير التربة وتعرية الأرض.
الطيب: خلاف الخبيث، والأرض الطيبة العيلة
التي تصلح للنبات، وريح طيبة: إذا كانت قرية صغيرة مجاورة لعملا. وسميت بذلك نظرا لازدهار شجر العبل في الأيام
(
لينة، والطعام الطيب الطعام الحلال وفي التنزيل العزيز: بلدة طيبة ورب الخصبة. وتشبهها في ذلك قرية العبيلة في غفور. وتربة طيبة طاهرة، وفي محضة. (انظر العبيلة).
التنزيل: فتيمموا صعيدا طيبا. سميت بذلك لطيب تربتها وصلاحها العجوز
للزراعة، ونقاء هوائها وهي منطقة العجوز من النساء المسنة وجمعها
مشهورة ببساتين النخيل.
عجائز، يحتمل تسميتها بسبب وجود
امرأة استقرت في المكان كانت طاعنة
في السن أو لأن المكان شديد الوعورة
العارض عرض الشيء عرضاً وعُروضاً: ظهر يعجز كثير من الناس من الوصول إليه وأشرف، وعارضه: أخذ ناحية من بسهولة أو ربما كانت من أقدم القرى في الطريق. وبلدة العارض ينطبق عليها المنطقة فسماها الناس العجوز. معناها اللغوي تماماً والعارض بمعنى السحاب المطل، وفي التنزيل العزيز
العراقي
قالوا هذا عارض ممطرنا. وبلدة العرق كل مظفور مصطف، واحدته