موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

موسوعة أرض عمان

1152

المدن والقرى

والعيون قرية جميلة تكثر بها المياه

الغزلانية

وتتنوع فيها الأشجار والثمار. (انظر غزلت المرأة القطن والكتان غزلا أي حولت

العين).

العييني

مكوناته إلى خيوط، وقد تغزل المرأة

الصوف أيضا، والغزال ما ولدته أمه من

الظباء إلى أن يبلغ أشده والغزالة

الأصل: العويني: نسبة إلى تصغير العين. الشمس، وقيل الشمس عند طلوعها يقال والعين ينبوع الماء. والعييني قرية تكثر بها طلعت الغزالة ولا يقال غابت الغزالة، وقيل المياه الجارية في القنوات، تشكل أفلاجاً الغزالة: عين الشمس والغزالة: عشبة من السطاح تنفرش على الأرض، ربما تكون

صغيرة محدودة.

الغبي

التسمية بسبب تواجد الظباء في هذا المكان أو نسبة إلى العشبة المعروفة بالغزالة.

غب عن القوم غباً: أتاهم يوما وترك يوما، وغب الرجل: جاء زائرا بعد أيام وقيل كل الغور

أسبوع، ومنه زر غبا تزد حبا». وغبت الغور القعر من كل شيء، والغور الماشية غبا وغبوبا شربت يوما وظمئت الكهف، والغور أيضا ما انحدر من يوما، وهذا المعنى أقرب إلى المعنى اللغوي الأرض، ويقابله النجد. وماء غور: غائر، لقرية الغبي، حتى إن الأطفال عندما يرون وفي التنزيل العزيز: قل أرايتم إن أصبح السحب يتغنون بهذا الدعاء ماؤكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين.

يا الله بالسيل يا ربي

وربما سميت الغور لأنها تختفي وسط

يسقي عبيرات والغبي الجبال أو أن ماءها غائر ونادر.

وعبيرات يقصد بها عبري. والغبي كانت المركز الرئيسي للظاهرة قديما وهي الآن الغويل

عبارة عن أطلال شاهدة على حياة سابقة. تصغير الغيل، والغيل: الماء الجاري على وجه

الغبيرة

الأرض وفي الحديث: ماسقي بالغيل ففيه

العشر، والغيل كل واد فيه ماء، وربما أتت

الغبراء: الأرض لغبرة لونها، أو لما فيها تسميته لهذا السبب.

من الغبار، قد تكون التسمية بسبب انبساط الأرض الغبراء التي تقل فيها الفَالِق

الزراعة.

الطريق المنخفض بين ربوتين يسمى فالقاً،